انتقد الكاتب الصحفي ماهر البرشا طريقة تعامل عضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي (سالم حقي) مع ملف الخدمات مشيرا الى ان حقي يعتقد ان عضويته في المجلس محصورة في حضرموت كرقعة جغرافية لمحافظة واحدة فقط، ويرى ان اي شيء يخص هذه المحافظة لا يجب ان يخرج منها حتى وان كان قمامة فلا يجوز احراقها بالنسبة له بل الحفاظ عليها واجب وطني في نظره.
واوضح البرشا ان سالم حقي الذي جاء عضوا في مجلس القيادة خلفا للبحسني لا يرى ان عمله يتجاوز حدود حضرموت وكأن بقية المحافظات لا تعنيه بشيء، رغم انه عضو في مجلس مسؤول عن البلاد شمالا وجنوبا مستنكرا هذا التوجه الضيق في ادارة ملفات الدولة.
وكشف الكاتب الصحفي في خطابه عن قيام سالم حقي برفض تزويد عدن بالنفط الخام اللازم لتشغيل محطة الرئيس الا مقابل البيع وبسعر عشرين دولارا للبرميل الواحد مؤكدا ان هذا التصرف تسبب في ادخال احد التوربينات بالمحطة في حالة توقف كاملة ومفاقمة معاناة المواطنين.
واشار البرشا الى ان المبالغة في ادعاء الوطنية لا تنفع خصوصا حين تأتي على حساب معاناة اهل عدن مستغربا رفض حقي اعطاء عدن النفط الخام الذي يفترض ان يرمى كمخلفات ولا يصلح استخدامه الا في هذه المحطة المخصصة له اساسا.
وشبه الكاتب عقلية سالم الخنبشي في التعامل مع عدن وبقية المحافظات بعقلية صديق قديم كان يذهب للسوق ليشتري الطعام ثم يأكل نصفه في الطريق بحجة ان هذا حقه لانه هو من احضره وظل يردد دائما حقي حقي حتى عزف الجميع عن ارساله الى السوق مرة اخرى.
واختتم البرشا تساؤله عن كيفية اقناع سالم حقي اليوم بان عدن وحضرموت وبقية المحافظات يجب ان تكون ضمن اولوياته باعتباره نائبا لهذا البلد لا لمحافظة واحدة فقط، موجها رسالة له بان عدن لا تستحق منه كل هذا التعنت ولا هذا النكران لفضلها الكبير عليه وعلى الجميع.