أخبار وتقارير

من الحافة القديمة إلى الغلاء المعيشي.. واقع العيد في عدن بعيون ناشط


       

​أطلق الناشط المجتمعي سامح جمال نداء إنسانيا مؤثرا دعا فيه أبناء العاصمة عدن إلى تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتعاضد لمواجهة الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها البلاد مع قدوم عيد الأضحى المبارك.

 

 

​وفي منشور له حظي بتفاعل واسع استدعى جمال ذكريات الماضي الجميل لمدينة عدن واصفا الأجواء التي كانت تعيشها الحارات قبل أعوام حيث كانت الأسواق تضج بالحركة وتتزاحم لشراء الأضاحي وتملأ أصوات المواشي وأعلاف البرسيم الشوارع في مشهد يفوح برائحة الفرح والاستعداد في كل بيت.

 

 

​وتطرق الناشط في حديثه إلى تفاصيل ليلة العيد الحاضرة في وجدان العدنيين حين كان يجتمع الجيران داخل الحافة الواحدة لتجهيز مواقع الذبح وتبادل التهاني والضحكات وسط حماس شديد يدفع الكثيرين لقضاء الليلة دون نوم انتظارا لصباح العيد ومراسم الأضحية بعد الصلاة.

 

 

​وعقد جمال مقارنة مؤلمة بين ذلك الماضي والواقع الراهن مشيرا إلى التدهور الاقتصادي الحاد الذي غير الحال حيث بات رب الأسرة اليوم يعجز في كثير من الأحيان عن توفير كيلو لحم أو حتى دجاجتين لغداء أول أيام العيد جراء الغلاء المعيشي الخانق.

 

 

​واختتم الناشط سامح جمال منشوره بتوجيه دعوة صادقة ورسالة تذكير للمجتمع مؤكدا أن الظروف الراهنة تتطلب وقفة جادة للتراحم حيث قال إننا اليوم أحوج ما نكون إلى وقفة تراحم وتكافل وأن ينظر كل منا إلى جاره وأخيه وأسرته ويعين بما يستطيع فالقليل عند الله كثير وبالتراحم يرحمنا الله.

 

 

​تأتي هذه الدعوة في وقت تعيش فيه الكثير من الأسر في عدن أوضاعا اقتصادية معقدة مما يجعل مبادرات التكافل الاجتماعي الشعبي طوق النجاة الوحيد لإدخال البهجة إلى قلوب البسطاء والمحتاجين خلال أيام العيد.