أخبار وتقارير

السياسي بن فريد للشلفي.. دعوا الجنوب يقرر مصيره وانشغالكم بقضيتنا فاق اهتمامكم بجرائم الحوثي


       
​أكد السياسي الجنوبي أحمد عمر بن فريد في رد منطقي وهادئ على الصحفي أحمد الشلفي على أهمية ممارسة العمل الصحفي بمهنية واحترافية من خلال النزول الميداني إلى جميع محافظات الجنوب للاستقصاء والتحري والبحث عن الحقيقة على أرض الواقع ودعا بن فريد الشلفي إلى سؤال أبناء الجنوب وملاّمست تطلعاتهم بشأن الوحدة أو الانفصال مؤكداً أن الحقيقة ستكون ماثلة بوضوح وأنه على يقين بأن أي صحفي محترف يدرك هذه الحقيقة مسبقاً دون الحاجة لملامستها على الأرض.
 
 
​ومن الناحية السياسية جدد بن فريد الدعوة إلى ترك شعب الجنوب يقرر مصيره ويختار بمحض إرادته الحرة مستقبله السياسي سواء بالقبول بالوحدة بأي شكل كان أو باختيار الانفصال واستعادة دولته السابقة معتبراً أن هذا الخيار يمثل الحل العادل لجميع الأطراف كونه سيعبر عن إرادة شعبية خالصة دون ضغوط من أي طرف ومؤكداً في الوقت ذاته أن الجميع سيحترم خيار الشعب المختار حتى لو كان الوحدة وأوضح أن أي محاولة لفرض الوحدة بغير الإرادة الحرة وتحت أي مبرر كان لا تعدو كونها شكلاً من أشكال الفرض بالقوة وهو مبدأ أثبت فشله وخطورته ورفضه التام.
 
 
​ورفض السياسي بن فريد محاولات تحريف مواقفه مؤكداً أن شعب الشمال يمثل إخوة أعزاء يحظون بكل المحبة والاحترام والتقدير ومشيراً إلى أن هناك الملايين منهم يعيشون في محافظات الجنوب بكل عزة وكرامة وأوضح أن الوحدة الحقيقية هي وحدة القلوب والمصالح المشتركة التي تربط بين الشعوب وليست تلك التي تزرع الكراهية كما تفعل بعض النخب مشدداً على أن الوحدة ليست مجرد حدود وشجر ومدر وحجر وعلم ونشيد وطني بل هي علاقات إنسانية ومصالح متبادلة.
 
 
​واختتم أحمد عمر بن فريد رده بالتساؤل عن أسباب غضب البعض عند تذكيرهم بالحقائق المرة التي تؤكد أن تسعين بالمئة من أراضي الجمهورية العربية اليمنية ترزح اليوم تحت حكم جماعة الحوثي بالحديد والنار مستغرباً من انشغال بعض الإعلاميين والنخب بما يطرحه الجنوبيون عن قضيتهم العادلة في وقت يبدون فيه أقل انشغالاً واهتماماً بما يقوله ويفعله عبدالملك الحوثي وأعوانه في المحافظات الخاضعة لسيطرتهم.