هل سينجح محافظ أبين في تضميد و تطبيب جروح المحافظة الغائرة .. ؟




على الرغم من أنني لست من الأقلام التي تتمتع بالحظوة و المكانة و القبول من قبل محافظ أبين او فرق الإعلام و مكاتبها التابعة له و لكن و لأنني عودت قلمي ان يسيل مداده لقول الحق و الثناء و التقدير لكل عمل أو خطوة للسلطة تصب في صالح المواطن ، فسأتحدث الليلة عن خطوة لمحافظ أبين مختار الرباش تعد كبيرة و عظيمة تلزمنا و أقلامنا أن نشير إليها ..


في ليلة حالة السود في زمن حرب 2020/2019 م بين قوات الشرعية و قوات المجلس الإنتقالي التي كانت تدور رحاها على الصحاري الممتدة بين منطقتي الكلاسي و زنجبار أستقبلت منطقتي في لودر مساء تلك الليلة جثتين لشابين من المنطقة احدهما قتل في الجانب الإنتقالي و الآخر قتل و هو يقاتل مع قوات الشرعية ..

أبناء منطقة واحدة و أظنها تجمعهما صلة قرابة لكن عهر السياسة و نذالة ساستها قد حولاهما إلى خصمين و جهتين و بيدقين و لا علم لهما لما يقتتلين ..


كما أسلفت بأني لست من اصحاب الحظوة لدى مكتبي الإعلام او المحافظ لأكون مشاركا في فعالية اليوم التي أقيمت في العاصمة رنجبار و تحت إشراف محافظ أبين مختار الرباش و التي حملت عنوان اللقاء التشاوري الأول للشخصيات الإجتماعية و القبلية و الوجهاء و الذي هدف إلى الاتفاق على كلمة واحدة و رص الصفوف و نبذ الخلافات و إحلال السلام و الإتجاه إلى البناء و التنمية التي ستخدم ابناء المحافظة و تحسين مستوى المعيشة ..


نبارك اللقاء و نؤيد مخرجاته و ندعوا كل أبناء المحافظة إلى الإلتفاف حول المحافظ و أن يكونوا عونا له ..