تؤكد تبنيه لها دون متاجرة.. إشادات واسعة بما ذكره الوزير الوالي عن اهتمام بن مبارك بالقضية الجنوبية في أمريكا (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
لازالت نتائج ونجاحات زيارة دولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك إلى الولايات المتحدة، وبالتحديد ولايتي نيويورك وواشنطن، تتكشف يوما بعد يوم، حتى أن مُراقبين أشادوا بما ذكره وزير الخدمة المدنية عبدالرحمن الوالي حول حديث دولة رئيس الوزراء عن القضية الجنوبية ضمن القضايا التي طرحها في مقر الأمم المُتحدة، مُعتبرين أن حديثه في المقرر الأممي دون ضجيج ودعاية تأكيد على اهتمامه الحقيقي بها وعدم المُتاجرة بها كغيره.
أهداف الزيارة
وأشار وزير الخدمة المدنية الدكتور عبد الرحمن الوالي، إلى أن مُهمة دولة رئيس الوزراء والوفد المُرافق في الولايات المتحدة كانت الحصول على دعم سياسي، واعتراف بان هناك حكومة شرعية واحدة فقط، ولم يعد المجتمع الدولي يتحدث عن أي طرف اخر، بالإضافة للنجاح في حشد ممثلين رفيعي المستوى (وزير - سفير) من أكثر من ٣٥ دولة، منها ٣ دول دائمة العضوية في مجلس الأمن، استمعوا إلى رؤية الحكومة واستلموا نسخة من خطتها للأعوام 25-2026م، واتفقنا لأول مرة أن يكون الدعم في مشاريع مستدامة وليس دعم إغاثي.
تغيير شروط دعم اليمن
وأضاف وزير الخدمة المدنية: "تشكل فريق ضاغط عربي في صندوق النقد الدولي، لتغيير شروط الدعم لليمن، حيث أن الصندوق نادراً ما يدعم مناطق الحروب، استطعنا الحصول على موافقة أن يتحول مركز نشاط المُنظمات الدولية إلى عدن ثُم جاء قرار الرئيس الامريكي بتصنيف الحوثة ليعزز هذا التوجه".
القضية الجنوبية حاضرة بقوة
واستكمل الوزير عبدالرحمن الوالي: "القضية الجنوبية كانت حاضرة بشكل واضح في كل لقاءاتنا السياسية وتحدث عنها الفريق بصوت موحد بقيادة رئيس الوزراء وهذا امر يحدث لأول مرة"، مشيرا إلى أن الوزير الدكتور واعد باذيب والوزير سالم بن بريك كانوا في منتهى الدقة والمهنية في طرح وتقديم الاحتياجات والأولويات، والمستشار بدر باسلمة شكل إسناد مميز بخبرته، والمستشار د. مجيب عثمان ود. جمال بن غانم كانوا في غاية النشاط والجدية والمهنية. الفريق المرافق من مراسيم وادارة واعلام قاموا بدورهم على اكمل وجه، كما أن السفيرين الرائعين محمد السعدي ومحمد الحضرمي وفريقيهما هم الجنود المجهولون.
حملة لتشويه الزيارة
واستطرد وزير الخدمة المدنية: "استقبل الوفد استقبال رسمي بروتكولي ملفت ومميز، المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، كانت بصمتهم واضحة في دعم تحركات ولقاءات وبرنامج الزيارة، في المقابل كانت هناك حملة تشويه ممنهجة للزيارة لم يسبق لها مثيل وصلت ذروتها إلى قطع الكهرباء بالكامل عن عدن لحرف الأنظار وتهييج الشعب ضد رئيس الوزراء والحكومة"، مُضيفا: "وجهة نظري أن السبب أن جميع أعضاء الوفد الرسمي جنوبيين لأول مرة منذ ١٩٩٤م ولم يكونوا جزئاً من المنظومة السابقة صاحبة الحق الحصري في ملكية البلد"، مُختتما حديثه بالقول: "نعيش في نكبة وظلام دامس ونعاني من عبث ظالمين بوجوه حالكة السواد ولكننا سنستمر في إشعال شمعة".
إشادات واسعة ببن مبارك
وعلى جانب آخر، أشاد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ومراقبون بحديث دولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك عن القضية الجنوبية واهتمامه بها خلال زيارته للولايات المتحدة، حيث أشاروا إلى أن ذلك يدل بما يدع مجالا للشك إلى تبنيه للقضية وبحثه عن حقوق الشعب الجنوبي، ولكن دون دعاية ومتاجرة أو ضجيج مثل غيره، فهو لا يتحدث عنها أمام الميكروفونات بل في الغرف المُغلقة وفي أحاديثه مع المسؤوليين الدوليين وفي المحافل الدولية والأممية.