أخبار وتقارير

السقلدي: لا أدلة تدعم وجود قواعد عسكرية إسرائيلية أو مرتزقة في سقطرى


       

قال الكاتب الصحفي صلاح أحمد السقلدي في مداخلته المطولة على قناة بلقيس في حلقة نقاش حول إنشاء مطار في جزيرة عبدالكوري التابعة لمحافظة سقطرى، إن الحديث عن وجود قواعد عسكرية إسرائيلية أو مرتزقة أفارقة في الجزيرة لا يدعمه أي دليل، مشددًا على ضرورة توفر الأدلة قبل الحديث عن هذه المواضيع الهامة.

 

وأكد السقلدي أن إذا كانت هناك فعلاً قواعد عسكرية أجنبية في الجزيرة، فإنه يرفضها بشكل قاطع، مضيفًا: "سأظل أرفض أي محاولة لإدخال أي صهيوني أو مرتزق أفريقي أو غيرهم، حتى وإن سمح بذلك الانتقالي أو الحكومة أو أي طرف آخر".

 

وأوضح السقلدي أن أبناء سقطرى الذين قاوموا الاحتلال البرتغالي والروماني والبريطاني في مراحل تاريخية سابقة لن يقبلوا أن تطأ أقدام الغزاة والمرتزقة أرضهم.

 

وقال إن "إهمال الجزيرة من قبل الحكومات الحالية قد يفتح المجال لمثل هذه القواعد العسكرية في المستقبل، خاصة إذا استمرت هذه الحكومات في تجاهل معاناة أهالي الجزيرة".

 

وأضاف السقلدي أن الإمارات لديها علاقات وثيقة مع إسرائيل وتسيّر رحلات من سقطرى إلى عدة وجهات، لكن إقامة قواعد بهذا الحجم دون موافقة رسمية لا يمكن أن تتم في الوقت الحالي.

 

كما استبعد السقلدي فكرة إقامة هذه القواعد في الخفاء، مؤكداً أن "في عصر المعلومات الطائرة لا يمكن أن يتم إخفاء هذا النوع من الأنشطة العسكرية".

وفيما يخص اتهام المجلس الانتقالي بالتمهيد لإقامة القواعد العسكرية الأجنبية عبر افتتاح المطار، قال السقلدي إن هذا الأمر ينسف الصفة الرسمية التي تحرك بها رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، ووزير النقل الذي ذهب إلى هناك بصفته نائب رئيس الجمهورية ووزير النقل.

 

وأختتم السقلدي تصريحاته بالتأكيد على أن "الأرض في النهاية هي لأصحابها، وسنتصدى للانتقالي وغير الانتقالي إذا فكروا بجلب الغزاة أو المرتزقة إلى وطننا".