"الشعب اللي بينضرب".. ردود فعل واسعة على تشبيه بن لزرق تبدل قيادات عدن بـ"المصارعة الحرة" (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
آثار الكاتب الصحفي فتحي بن لزرق، ردود فعل واسعة بالحديث عن أن الوضع السياسي في عدن يشبه تمامًا مشهد المصارعة الحرة، حيث يظهر كل فترة "بطل جديد" في السياسة، فقط ليختفي بعد فترة قصيرة ليحل محله بطل آخر، وسط دعم وغضب واستنكار واسع لما آلت إليه الأمور في العاصمة عدن، وانشغال المسؤولين بتكوين جبهات وأحزاب دون أي محاولات لحلحلة الأزمات.
مصارعة حرة في عدن
وقال الصحفي فتحي بن لزرق، عبر حسابه على فيس بوك، إن الوضع السياسي في عدن يشبه تمامًا مشهد المصارعة الحرة، حيث يظهر كل فترة "بطل جديد" في السياسة، فقط ليختفي بعد فترة قصيرة ليحل محله بطل آخر، مشيرا إلى أن الوضع في العاصمة عدن يعكس حالة من الارتباك السياسي المُستمر، حيث كل أسبوعين يظهر "رئيس" جديد، يقوم بعقد لقاءات واجتماعات ولقاءات مع القيادات، ليظهر بعدها رئيس آخر بنفس السيناريو المكرر.
تبدل مستمر في القيادات
وأضاف بن لزرق، أن هذا التبدل المستمر في القيادات يسبب حالة من الإرباك والتوتر في صفوف المواطنين، ويؤدي إلى مزيد من الإحباط والضغوط على الناس الذين يعانون من تردي الوضع السياسي والاقتصادي، مشددا على أنه يجب أن يكون هناك استقرار في القيادة من أجل تحسين الوضع في عدن وبقية المناطق، مؤكدًا أن الشعب وصل لمرحلة من الإرهاق بسبب هذه التقلبات السياسية المستمرة.
منشور مؤلم وواقعي وبليغ
وعلق المُحلل السياسي والعسكري اللواء سعد الحريري: "منشورك مؤلم وواقعي جدًا، ويلامس حال الناس في عدن وكل الجنوب، شبّهك بالمصارعة الحرة بليغ، لأن فعلاً ما يجري ليس سياسة، بل (عرض) يتم التحكم فيه من وراء الكواليس، يُغيَّر فيه البطل حسب رغبة المخرج، وليس حسب إرادة الشعب ولا معايير الكفاءة".
استهتار بالناس وإهانة لعقولهم
وأضاف اللواء سعد الحريري في تعليقه على منشور بن لزرق: "كل رئيس يظهر فجأة كأنه المنقذ، ثم يختفي فجأة وكأن شيئًا لم يكن. وفي كل مرة، يُطلب من الناس أن ينسوا الألم السابق ويُمنّوا النفس مجددًا، حتى صارت عدن حلبة لا تهدأ، والجمهور فيها مُتعب، مرهق، فاقد للأمل"، مُشيرا إلى أن ما يحدث ليس فقط استهتارًا بالناس، بل إهانة لعقولهم، واستنزاف لصبرهم وكرامتهم.
عدن ليست مسرحا
وأشار الحريري، إلى أن الرسالة التي يجب أن تُقال بوضوح: عدن ليست مسرحًا، وأهلها ليسوا جمهورًا في عرض عبثي. حان وقت إنهاء هذه اللعبة، ومحاسبة “المخرج” قبل تغيير الأبطال، بينما قال الأكاديمي لؤي صالح: "استهلاك المستهلك، وتدوير المدور، دوامة يراد بها (تدويخنا) مثل جمع القطط في كيس ويا دروان".
احنا اللي بننضرب
وقال الصحفي محمد حسن المسبحي: "أبشرك بيظل الوضع معلق و كل حلقة بيظهر بطل جديد والجمهور بيتابع على أمل إن النهاية تكون سعيدة، بس للأسف المسلسل بيستمر واحنا الضحية"، بينما قال الناشط زياد بن محمد: " بس للأسف ما تحس نفس متعة المصارعة الحرة، تتحس انك انت اللي تنضرب مع حقنا المصارعين"، وقال الناشط عصام عبده: "أتوقع ان أصحابنا يدخلوا موسوعة جينس للأرقام القياسية بعدد المسئولين والقادة".