الزبيدي يرغب أن يكون شيخ مشايخ الجنوب.. كواليس ما دار في أحد "جروبات واتس آب" الانتقالي تثير ردود فعل واسعة (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
آثار الناشط السياسي محمد مظفر، ردود فعل واسعة بحديثه عن كواليس ما حدث في إحدى "جروبات الواتس آب" بحضور بعض قيادات هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، تناولت أن المجلس يعاني من إشكالية كبيرة تتعلق بغياب الإدارة الفعالة في مختلف المجالات، سواء على مستوى إدارة الموارد أو الإعلام أو العمل السياسي أو العلاقات الخارجية، إدارة الحوار حتى على مستوى جروب الواتس آب.
تعامل مع الأوضاع بالمزاج الشخصي
وأشار الناشط محمد مظفر عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إلى أن بعض قيادات المجلس تتعامل مع الأوضاع بحسب "المزاج الشخصي" وليس بناءً على الأفكار والطرح السياسي، مما يؤدي إلى تعطيل العمل التنظيمي، مُضيفا: "تجد القيادي موجود بالجروب يُصنف فلان ويُلمع فلان على حسب الرغبات الشخصية وما يتناسب مع مزاجه الخاص لا الطرح والأفكار".
مجلس أصبح جزء من نظام كان يناضل ضده
وأضاف الناشط محمد مظفر، أن المجلس الذي كان يطمح إلى بناء وعي عام في مواجهة الاحتلال، أصبح بعد عام 2015 جزءًا من النظام الذي كان يناضل ضده، مشيرا إلى أن من ينتقد هذه الأوضاع يُواجه بتهمة التخوين، واستخدام "الذباب الإلكتروني" للهجوم على المعارضين.
دعوى لتحمل الجميع المسؤولية
ودعا الناشط محمد مظفر، إلى أن يتحمل الجميع مسؤولية الحفاظ على المجلس الذي دفع الشعب ثمنًا كبيرًا لبنائه، سواء من الأرواح، المال، أو الفكر، قائلا: "بدلاً من استخدام المناصب في خدمة الثورة والمواطنين، أصبحت هذه المناصب أداة للجلد المستمر لشعبنا، مُشيرا إلى أهمية أن ينزل القادة من "برجهم العاجي" ويناقشوا الأخطاء بشكل موضوعي، مطالبًا بضرورة الاستفادة من الأصوات المعارضة لتخفيف الضغوطات السياسية بدلاً من قمعها.
شيخ مشايخ الجنوب
وأوضح محمد مظفر: "الزبيدي يرغب أن يكون شيخ مشايخ الجنوب"، مُشيرا إلى أنه طموح شخصي مشروع، بشرط أن يكون الزبيدي جاد مع نفسه وشعبه ويذهب خطوة إلى الأمام ويفتح المجلس للتخصصات من خلال هيكلة حقيقية تعيد تشكيل المجلس وخلق إدارة قادرة على أن تسير في مسارين متوازيين، إدارة الموارد الذاتية لتوفير قوت وخدمات الناس والإشراف على ورش إعادة بناء المؤسسات" مُتسائلا: "هل يملك الزبيدي هذا القرار؟".
منشور يعبر عن الواقع
وعلى جانب آخر، اشاد نشطاء بمنشور محمد مظفور واعتبروه تعبير حقيقي عن الواقع، حيث قالت نوال بن ثابت: "من زمان وهم نفس الإسلوب، هؤلاء ليس مع الجنوب هؤلاء معول هدم لثورة الجنوب"، بينما قال زياد أنيس شوطح: "لا يبحثون عن الانتقاد او تصحيح الاتجاه او النصح أو الإرشاد او حتي الفكره او حتي الشراكه فكم من حوار جنوبي أنشئوه و لم ينجحوا بسبب عدم قدرتهم علي الشراكة المجتمعية الحقيقية لبناء الدولة ضمن أبناء الوطن الجنوبي الواحد".