حوارات وتقارير عين عدن

الحل لإخراج اليمن من مأزقها.. مُطالبات واسعة بعودة الرئيس هادي لمنصبه باعتباره الشرعية الوحيدة (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 
آثار الصحفي الكبير عدنان الأعجم ردود فعل واسعة بحديثه عن أن عودة الرئيس عبدربه منصور هادي لمنصبه من جديد كرئيس للجمهورية يعد أحد الخيارات  المطروحه حاليا، في الوقت الذي تُثار فيه الشكوك حول شرعية مجلس القيادة، وفشله في إدارة البلاد وعدم قدرته على الإمساك بزمام الأمور.
 

أفضل من الثمانية

وقال الصحفي عدنان الأعجم، إن الرئيس عبدربه منصور هادي أفضل من الثمانية – في إشارة لمجلس القيادة الرئاسي -، فيما علق الناشط أحمد محمد سيف بالقول: "هو الرئيس الشرعي وهذا صح"، بينما قال محمد عدنان المربصي: " نتمنئ عودته وعودة الهيبة للدولة، وعلق أحمد الرشيدي بالقول: "الرئيس هادي هو الرئيس الشرعي"، بينما علق الناشط خالد النخعي بالقول: " لا توجد دولة في العالم يحكمها ثمانية كل واحد في اتجاه غير اللي تحتهم في اليمن تحكمة عصابات ولصوص.
 

الحل الوحيد لإخراج اليمن من المأزق

وقال حساب يحمل اسم أبو ثائر المعمري بالقول: "هذا هو الحل الوحيد لإخراج اليمن من هذا المأزق بأن تعود الشرعية الحقيقية لليمن واليمنيين بقياده المارشال هادي - حفظه الله - ورعاه فهو رجل المرحلة ورجل سياسي محنك، فتحية من القلب للمارشال هادي وأتمنى عودته بأقرب وقت.
 
 

دعوة للالتحام مع هادي

وأضاف المعمري: "على جميع النخب السياسية والميليشيات المسلحة سرعة الالتحام مع هذا القائد الوطني الشجاع والمغوار، إن أرادوا إخراج وطنهم من التشرذم والانقسام والفرقة وقطع الأيدي الخارجية التي تدخل في شؤون اليمن الداخلية بصفة استعمارية لنهب ثرواته ومقدراته.
 

الشرعية الوحيدة

وأشار المعمر إلى أن عودة الشرعية بقياده المارشال هادي مطلب شعبي فهو الشرعية الوحيدة القادر على حل كل هذه الأزمات حفظ الله القائد المناضل الجسور عبدربه منصور هادي، فهو أملنا الوحيد بعد الله سبحانه وتعالى، من إخراج اليمن من هذه الأزمات التي تحيط به وقياده سفينه الوطن إلى بر الأمان".
 

مقارنة بين عهد هادي والثمانية

وعقد الدبلوماسي سليم دمبع النخعي مقارنة بين الرواتب في عهد الرئيس هادي  وعهد مجلس الثمانية: "في سبتمبر 2018، وجه الرئيس هادي بزيادة 30% في مرتبات القطاع المدني، حيث كان سعر صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني حوالي 160 ريال ، وبالتالي، كان راتب الموظف العادي يساوي تقريبا (350 ريال سعودي) ، أما حاليا في 2025 مع تدهور العملة المحلية ، أصبح راتبه يساوي فقط (90 ريال سعودي) ، مما يعني أنه فقد (260 ريال سعودي) من قيمة راتبه.
 

رفع رواتب الجيش والشرطة

وأضاف النخعي: "أما بالنسبة لقطاع الجيش والأمن، فقد وجه الرئيس هادي برفع مرتباتهم بنسبة 50% في ديسمبر 2016 ، وحينها كان سعر صرف الريال السعودي حوالي 90 ريال، مما جعل راتب الجندي يساوي (670 ريال سعودي) ، وحاليا في عام 2025، ومع انهيار العملة المحلية، أصبح راتب الجندي يساوي فقط (95 ريال سعودي)، ليخسر بذلك (575 ريال سعودي) من قيمة راتبه.
 

إحساس هادي بمعاناة الشعب

واختتم الدبلوماسي سليم دمبع النخعي، حديثه بالقول: "تُظهر الأرقام الفجوة الكبيرة التي يعاني منها الموظفون كافة نتيجة تراجع قيمة العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية، ففي الفترة بين عامي 2016 و2018، شهدت مرتبات القطاع المدني والعسكري زيادات ملحوظة، ولكن مع انهيار العملة، أصبحت هذه الزيادات غير كافية، مشيرا إلى أن هذه الأرقام تدق ناقوس الخطر وتؤكد على ضرورة قيام مجلس الرئاسة بإعادة هيكلة الرواتب بما يتناسب مع تراجع قيمة العملة وارتفاع الأسعار، لتلبية احتياجات المواطنين، مُتسائلا: "هل يفعلها مجلس الثمانية؟ أم أن زمن الزيادات والإحساس بمعاناة الشعب ولّت مع الرئيس هادي؟".
 

تعديد نجاحات الرئيس هادي

وقالت الناشطة عائشة أبو بكر: "الرئيس هادي، لو كان استمرت فترة رئاسته، يمكن كان ميناء عدن يشتغل أمام الملاحة والتجارة العالمية، يمكن كمان كان شركة مصافي عدن تعاود للعمل مره اخرى، وكذلك الاتصالات يمكن كمان تكون استقلت استقلال كامل عن تحكم صنعاء"، مشيرة إلى أن الكل تكالب عليه، أثناء رئاسته، اتفق مع شركة صينية لصيانة مصافي عدن بالبريقة من أجل إعادة تأهيلها للعمل، ونزل لمكتب هيئة الاتصالات وأعطى توجيهاته للمهندسين لفصل اتصالات عدن عن التحكم من صنعاء.