أخبار وتقارير

"دواعي خيانة وليست إنسانية".. غضب واسع جراء استغلال فتح طريق الضالع صنعاء في تهريب الغاز والوقود للحوثي (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص

 

آثارت المعلومات التي تُشير إلى أن فتح طريق "صنعاء - الضالع – عدن" لم يكن خطوة إنسانية، بل أتى ضمن مخطط لرفع الحصار عن الحوثيين ما أتاح لهم تهريب الغاز والبضائع عبر ممرات محسوبة بدقة، ردود فعل غاضبة ومستنكرة للتعاون الفج مع ميليشيا الانقلاب وخدمة مشروعها دون أي مراعاة لما ارتكبوه من جرائم وكوارث بحق الشعب اليمني لصالح نظام الملالي.

 

تغذية مناطق سيطرة الحوثيين بالمواد الحيوية

وأشار مراقبون، إلى أن السيناريو يتكرر اليوم بمحاولة فتح طريق عقبة ثرة والذي سيؤدي عملياً إلى تغذية مناطق سيطرة الحوثيين بالمواد الحيوية على حساب مناطق الشرعية، مؤكدين على أن أزمة الغاز الخانقة في مُحافظة أبين ليست صدفة بل نتيجة مباشرة لعمليات تهريب منظمة تمت عبر هذه الطرق، كما شددوا على أن الجهات والشخصيات التي تروج لفتح هذه الطرق تبحث عن مصالحها وتتجاهل تبعاتها الكارثية وتصب في خدمة المشروع الحوثي دون مواربة.

خيانة للمصلحة الوطنية العليا

وشدد المراقبون على أن فتح الطرق بهذا الشكل ليس إنجازاً بل خيانة للمصلحة الوطنية العليا، مُدللين على صحة ما يقولون بأن فتح طريق "عقبة الحلحل" بشكل مفاجئ في رمضان من قبل الحوثيين، بعدما اشتد عليهم الخناق في ميناء الحديدة، قاموا بفتح الطريق دون إعلان رسمي أو تنسيق معلن، وبتفاهمات خلف الكواليس مع بعض المشائخ الذين غلّبوا مصالحهم الشخصية على المصلحة العامة، وهذا يؤكد أن فتح الطرق يتم توظيفه لأهداف تخدم الحوثي أولاً وأخيراً.

تهريب الغاز والوقود للحوثيين

وعلق الصحفي محمد حنشي بالقول: "فشلت كل محاولات فتح طريق ثرة بعد أن اكتشف الجميع أن عملية الفتح خلفها جماعة الحوثي للبحث عن تهريب الغاز والوقود إثر الحصار المفروض على موانئ المليشيات، حاول مشائخ الفول فتح الطريق وتهريب الغاز ووضع نقاط الجبايات أسوة بالخيانة التي حصلت في الضالع لكنهم واجهوا مقاومة ووعي من قبل قيادة جبهة ثرة وقيادات أمنية وعسكرية و التي رفضت رفضا قاطعاً فتح الطريق".

 

فشل فترة طريق ثرة

وأضاف الصحفي محمد حنشي: "غادر الكثير من فريق الراية البيضاء إلى مدينتهم ذمار بعد فشل المحاولات يوم أمس لبحث فشل فتح الطريق مع محافظة ذمار في حكومة المليشيات محمد البخيتي، شخصياً لم ألتقي فريق الرأية البيضاء لكن قسما بالله العظيم يكلمني قيادي بإنتقالي لودر بإنه شاهد شعار الموت لأمريكا التابع للمليشيات الحوثية على إحدى سيارات فريق الراية البيضاء".

 

دواعي خيانة وليس إنسانية

 

وكتب الناشط على ناصر صالح جبران: " لدواعي الإنسانية؟ أم لدواعي الخيانة؟ تستمر "حملة الدواعي الإنسانية" التي أطلقها الانتقالي بوقاحةٍ مريبة، في تهريب حصة عدن ولحج من الغاز إلى رفاقهم الحوثيين عبر طريق الضالع صنعاء، في الوقت الذي يكتوي فيه المواطن في عدن بلهيب الجوع، وانقطاع الغاز، وتردي الخدمات، وارتفاع الأسعار، عدن تُذبح كل يوم بخنجر الرفاق وأبناء جلدتها".