أخبار وتقارير

البهام: عدن تغرق في الظلام وتنادي فارسها الغائب.. أعيدوا العيسي قبل فوات الأوان


       

قال الكاتب الصحفي حسين البهام، إن مدينة عدن التي كانت يومًا واحة للسلام والجمال، باتت اليوم تغرق في الظلام وتئن تحت وطأة العبث والإهمال، وسط غياب واضح للفارس الذي لم يخشَ أحدًا في أحلك الظروف.

 

وأضاف البهام في تصريح مثير أن عدن "التي كانت تستغيث حين كانت تحتضر بين يدي الحوثي، تنادي اليوم مجددًا منقذها.. تنادي العيسي"، في إشارة إلى رجل الأعمال المعروف أحمد العيسي.

 

واعتبر البهام أن رحيل العيسي عن المشهد ترك فراغًا هائلًا لم ينجح أحد في ملئه، مشيرًا إلى أن "خمس سنوات مرت وعدن تنهار يومًا بعد يوم، في حين كان العيسي في السابق يحارب بيد ويضمد الجراح باليد الأخرى، واضعًا بصماته في الكهرباء والصحة والمساعدات".

 

ووصف العيسي بأنه لم يكن تاجرًا يبحث عن الكسب السريع كما يروج البعض، بل رجل مواقف قدّم الكثير للمدينة وأهلها، بعكس من وصفهم بـ"المتسلقين للسلطة باسم الوطنية".

 

وطالب البهام بإعادة تمكين العيسي من ممارسة نشاطه التجاري في عدن وفقًا لقانون المناقصات، بعيدًا عن الممارسات المناطقية التي قال إنها "دمرت كل جميل في المدينة"، داعيًا إلى شراكة حقيقية تُنقذ ما تبقى من عدن.

 

وختم البهام بالقول: "الوقت ينفد، والشعب يحتقن، ولن تجدي القوات والمدرعات في كبح إرادة الناس الباحثين عن أبسط مقومات الحياة؛ عن رغيف خبز ونور مصباح".