أخبار وتقارير

السخياني يُحذّر: الوطن ينهار بصمت.. ومطالب بتحرّك اقتصادي عاجل قبل فوات الأوان


       

في تصريح لافت عبّر فيه عن قلقه العميق إزاء التدهور المعيشي المتسارع في البلاد، حذر الكاتب أحمد السخياني من أن "الوطن ينهار بصمت"، مشيرًا إلى أن السفينة تغرق أمام أعين الجميع، دون أي تحرك جاد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

 

وقال السخياني إن تحركات القيادات السياسية لا تزال محصورة في "تصريحات ولقاءات شكلية بعيدة عن واقع المواطن"، مؤكدًا أن الشعب بات يئنّ من الجوع والمرض، بينما لا يتعدى دخل معظم المواطنين مئة ريال سعودي شهريًا، في وقت تعيش فيه قلة قليلة فقط حياة كريمة.

 

وأوضح أن القرارات الحكومية الأخيرة، وعلى رأسها فرض المزيد من الضرائب والرسوم على التجار، انعكست سلبًا على أسعار السلع الأساسية، وزادت من تفاقم معاناة المواطن، بدلًا من تخفيفها.

 

وأشار إلى أن مواصلة هذا النهج سيؤدي إلى انهيار شامل، لن يقتصر على المواطن فقط، بل سيمتد إلى السوق والقطاع الخاص، وصولًا إلى تفكك ما تبقى من مؤسسات الدولة.

 

وطرح السخياني حزمة من المقترحات العاجلة لإنقاذ الوضع الاقتصادي، أبرزها:

 

استئناف تصدير النفط بشكل فوري.

 

دعوة شركات دولية للتنقيب عن الثروات المعدنية والطاقة في المناطق غير المستكشفة بعد.

 

فتح باب الاستثمار في الصناعات التحويلية المحلية مثل زيت السمسم، والجلود، والقطن.

 

تهيئة البيئة الصناعية لاستقطاب الشركات العالمية المصنعة.

 

البحث عن تمويلات لبناء السدود والحواجز المائية في أبين ولحج، للحفاظ على مياه الأمطار.

 

وختم السخياني تصريحه بالقول: "الأمل لا يزال قائمًا، لكن استمرار الوضع بهذا الشكل يعني اقتراب الكارثة.. إنقاذ الوطن لا يتم بالشعارات، بل بخطة اقتصادية متكاملة تبدأ اليوم، لا غدًا".