حوارات وتقارير عين عدن

قائد مختبَر في الجبهات.. مطالبات بإخضاع عمليات ضبط الأجهزة الأمنية لإشراف مكتب المحرمي (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 
تزايدت المطالبات الشعبية والإعلامية بضرورة أن تخضع عمليات الضبط التي تنفذها الأجهزة الأمنية في عدن لإشراف مباشر من مكتب القائد عبدالرحمن المحرمي "أبو زرعة"، وذلك في ظل تصاعد القلق من بعض التجاوزات والانتهاكات التي يُزعم وقوعها أثناء تنفيذ بعض المهام الأمنية، إضافة إلى الحاجة الملحّة لتعزيز الثقة بين المواطنين والأجهزة الأمنية من خلال آليات رقابة فعّالة وشفافة. 
 

مهمة أمنية مشتركة

وجاءت هذه المطالبات بعد تنفيذ قوات الحزام الأمني، مهمة أمنية مشتركة إلى جانب اللجنة الرئاسية المكلفة بالنزول إلى ميناء عدن، وذلك لضبط وتحريز مضبوطات تحتوي على أجهزة تجسس وطائرات مسيّرة كانت ضمن شحنة مشبوهة، حيث تعاونت  جميع الجهات المختصة في أداء المهام بكل مهنية وانضباط.
 

جهة إشرافية موثوقة

ورحّب نشطاء وحقوقيون، بهذه الدعوات، معتبرين أن وجود جهة إشرافية موثوقة وذات سجل أمني واضح من شأنه أن يُسهم في تقليص الانتهاكات وتعزيز المهنية داخل الأجهزة الأمنية. وأشاروا إلى أن إشراف مكتب أبو زرعة قد يوفّر غطاءً مؤسساتيًا أكثر انضباطًا للعمليات الأمنية، خاصة في ظل ما تمر به المدينة من ظروف استثنائية.
 

إعادة الهيبة والانضباط للمهام الأمنية

واعتبرت قيادات مجتمعية ووجهاء محليين، إشراف مكتب القائد عبدالرحمن المحرمي "أبو زرعة" قد يُعيد الهيبة والانضباط للمهام الأمنية، خاصة في ظل ما يصفونه بـ"التراخي أو التسيب" في بعض الأجهزة، حيث أكدوا أن المحرمي يتمتع بثقة قطاع واسع من المواطنين، خصوصًا في الأحياء التي شهدت استقرارًا نسبيًا نتيجة الحملات الأمنية التي قادتها وحدات مرتبطة به خلال السنوات الماضية.
 

توسيع صلاحيات مكتب المحرمي

ودعا مراقبون إلى توسيع صلاحيات مكتب القائد عبدالرحمن المحرمي ضمن المنظومة الأمنية، مشيرين إلى أن إشرافه المباشر على العمليات الميدانية قد يسهم في رفع مستوى الأداء الأمني وضمان التزام الوحدات بالتعليمات الرسمية، بعيدًا عن الانفرادية أو التصرفات الخارجة عن القانون.
 

إنهاء الفوضى داخل الأجهزة الأمنية

وكان الصحفي صالح السقلدي، قد اعتبر قرار تكليف القائد عبدالرحمن المحرمي "ابو زرعة” بالإشراف الكامل على الأمن “خطوة محمودة”، يرى أنها ستُسهم بشدة في إنهاء التشابك بين الأجهزة الأمنية والفوضى داخلها، ويُعزز من محاربة النفوذ والتجاوزات داخل المنظومة الأمنية، وذلك إبان تكليفه بالإشراف على الأمن.
 

استعادة هيبة الأجهزة الأمنية

واعتبر الناشط السياسي نايف أبو الزعيم الحدي،  تكليف المحرمي بملف الأمن يُشكل خطوة تاريخية وضربة قوية لحالة انعدام التنسيق بين الوحدات الأمنية، وأن ثقة واسعة قد أُعرب عنها بين المواطنين تقديراً لقدراته على استعادة هيبة الأجهزة الأمنية وحماية الجنوب من التطرف.
 

رجل صارم وشجاع وحكيم

وقال صالح محمد العمراني القعيطي، إن القائد عبدالرحمن المحرمي "رجل صارم وشجاع وحكيم، أياديه بيضاء وذمته يعرفها الجميع، قيادي ذو قبول إقليمي ودولي"، بينما وصف الصحفي فواز الحنشي، المحرمي بأنه يجسّد معنى "الشجاعة والتفاني في خدمة الوطن"، مبيناً أنه ليس قائد معركة فقط بل رجل دولة ضبطه يتجسد في محاربة الفساد وتنظيم الجهات الأمنية وتوجيه النظام بحنكة وذكاء.
 

قائد مختبَر في الجبهات

وعبر الناشطان زيد بن يافع ومحمود اليزيدي، عن دعمهم القوي، معتبرين أن القائد المختبَر في الجبهات لا يحتاج إلى "كتائب إعلامية لتمجيده"، وأن سعيه لمحو الفساد والإعلام الكاذب يعكس نزاهة وأصالة موقفه الجماهيري.