قال الكاتب الصحفي فتحي بن لزرق إن انخفاض أسعار الصرف يعد أمرًا إيجابيًا ومبشرًا، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى وجود هوة كبيرة بين سعر الصرف وتحرك الأسعار في السوق المحلي، ما يُبقي تأثير هذا التحسن بعيدًا عن المواطنين بشكل مباشر.
وأوضح بن لزرق، في منشور له، أن فئة المغتربين في الخارج ومن يملكون مصادر دخل بالعملة الأجنبية داخل اليمنهي أكثر من تضرر من المتغيرات الأخيرة، كونهم أصبحوا يدفعون مبالغ أكبر مقابل السلع التي كانوا يشترونها بمبالغ أقل سابقًا، نتيجة الفارق بين سعر الصرف الرسمي وسعر الشراء الحقيقي في الأسواق.
وأكد أن هناك تحسنًا كبيرًا على المستوى العام لا يمكن إنكاره، لكنّه شدد على ضرورة العمل على تقليص الفجوة بين سعر الصرف والأسعار في الأسواق، بما يضمن عدم تضرر أي فئة.
وختم بن لزرق حديثه بالتأكيد على أن الاستقرار الاقتصادي الحقيقي لن يتحقق إلا حين يُلمس هذا التحسن من قبل الجميع دون أن يُحدث ضررًا لأي طرف، داعيًا السلطات إلى الضغط لتنظيم الأسواق وضبط الأسعار بما يتوافق مع الانخفاض الحالي في قيمة العملات الأجنبية.