حوارات وتقارير عين عدن

وسط مُطالبات بإقالة مازن السقاف.. استنكار واسع لغرق صيرة والبريقة وحصار المدارس بمياه الصرف (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

تشهد مديرية صيرة والبريقة في عدن أوضاعًا خدمية متردية، حيث تتراكم مياه المجاري حتى وصلت إلى بوابة روضة ومدرسة الصهاريج، مهددةً صحة الطلاب والأهالي ومشوِّهةً مظهر المدينة التاريخية هذه الكارثة البيئية لم تعد مجرد أزمة مؤقتة، بل تحولت لمشهد يومي يكشف حجم الإهمال والقصور في المعالجات من قِبل مازن السقاف المكلف بإدارة مؤسسة الصرف الصحي بعدن، وسط مخاوف متزايدة من تفشي الأمراض وانتشار الروائح الكريهة التي تضاعف معاناة السكان.

 

شكوى لمازن السقاف دون جدوى

وأشار سكان إلى استمرار مشكلة تراكم مياه المجاري أمام بوابة روضة ومدرسة الصهاريج بمديرية صيرة في عدن، مما يشكل تهديدًا لحياة الطلاب والمواطنين، مما دفع الأهالي إلى رفع شكوى عاجلة إلى مازن السقاف، المكلف بإدارة مؤسسة الصرف الصحي بعدن، دون جدوى. حيث أعرب الأهالي عن قلقهم البالغ من خطورة الوضع الصحي الذي يعانون منه جراء تراكم مياه الصرف الصحي في الشوارع القريبة من المؤسسات التعليمية في ظل تقاعس مازن السقاف وتقصيره في حل المشكلة.

 

مُطالبات بإقالة السقاف من منصبه

وفي مديرية البريقة بالعاصمة عدن، اشتكى أهالي منطقة صلاح الدين من تفاقم معاناتهم جراء انتشار طفح مياه الصرف الصحي في شوارع المنطقة، الأمر الذي يهدد حياتهم بمخاطر صحية وبيئية جسيمة، مُطالبين بإقالة السقاف من منصبه وتعيين قيادة أكثر كفاءة لإدارة هذا الملف الحيوي الذي يمس حياة المواطنين. كما طالبوا بسرعة اتخاذ إجراءات عاجلة لحل أزمة المجاري في المنطقة.

 

استياء واسع بين أولياء الأمور

وعبر أولياء أمور عن استيائهم من تدفق مياه الصرف إلى بوابة المدرسة، حيث أشاروا إلى أنه مصدر قلق يومي للأسر، كما حذروا من خطورة انتقال الأمراض للأطفال. بينما عبرت أمينة عبد الله، معلمة في مدرسة الصهاريج، عن استيائها من الوضع، مؤكدة أن الروائح الكريهة تؤثر على البيئة التعليمية وتصرف انتباه التلاميذ عن دروسهم. وأوضح الناشط البيئي وليد أحمد أن تراكم المياه الملوثة يهدد بتفشي أمراض وبائية مثل الكوليرا وحمى الضنك.

 

اتهامات لمازن السقاف بالعجز

وأشارت الناشطة فاطمة حسن إلى أن ما يحدث أمام مدرسة وروضة الصهاريج "فضيحة حقيقية يتحمل مسؤوليتها مازن السقاف"، متهمة إياه بالعجز عن إيجاد حلول جذرية لأبسط خدمات المدينة. بينما اعتبر الصحفي خالد عبدالجليل أن تكرار الكارثة دليلاً على فشل السقاف في إدارة الملف، مضيفًا أن الأعذار التي يكررها المسؤولون لم تعد مقبولة في ظل تهديد صحة الأطفال بشكل مباشر.

 

ملف أكبر من قدرات السقاف

واتهم الناشط ناجي سعيد مازن السقاف بالتقصير المتعمّد، قائلاً إن صيرة "تغرق كل يوم في مياه الصرف بينما المسؤول يكتفي بالتصريحات الإعلامية الفارغة". بينما كتب الصحفي سامي الشرعبي على صفحته: "مازن السقاف يثبت كل يوم أن ملف الصرف الصحي أكبر من قدراته، أطفال صيرة يدرسون عند بوابة مستنقع مفتوح!". فيما علقت الناشطة الحقوقية أروى باحميش بالقول: "الإهمال الذي سمح لمياه المجاري أن تصل أبواب المدارس جريمة بحق الطفولة. المسؤول الأول هو مازن السقاف، وعليه أن يتحمّل تبعات فشله".