أخبار وتقارير

كاتب سياسي: فوضى الحاضر في عدن تتناقض مع تاريخها كميناء تجاري مهم


       

قال الكاتب السياسي، أحمد المريسي، مدينة عدن تعاني من مشاكل كبيرة في الوقت الحالي، وهذا يتناقض مع تاريخها العريق كمدينة متحضرة ذات نظم وقوانين ، عدن كانت دائمًا محط أنظار العالم بسبب موقعها الاستراتيجي على بحر العرب وخليج عدن، مما جعلها مركزًا تجاريًا مهمًا٠

 تاريخيًا، كانت عدن عاصمة مملكة أوسان قبل أن تضمها مملكة سبأ إلى أراضيها في القرن السابع قبل الميلاد٠


 وعرفت عدن باسم ميناء التجارة العربية في الكتابات اليونانية القديمة، وورد ذكرها في العهد القديم وشهدت عدن سنوات من الركود السياسي حتى فترة الدولة الأيوبية وقد احتل البريطانيون عدن في عام 1839، وبدأوا في تأسيس إدارة مدنية هناك وقد ارتبطت مدينة عدن بأسرة العيدروس التي لعبت دورًا هامًا في تاريخ عدن، حيث كانوا مناصب عدن وحكامها الشرعيين والإمام الشيخ أبوبكر بن عبدالله العيدروس يُعتبر مؤسس مدينة عدن الحديثة وقد لعبت عائلته دورًا بارزًا في الدفاع عن المدينة ضد الغزوات المختلفة٠

وهناك استياء كبير من الوضع الحالي في مدينة عدن، خاصةً فيما يتعلق بالنظام والقوانين حيث يعود تاريخ عدن إلى آلاف السنين، حيث كانت ميناءً تجاريًا هامًا ومحطةً رئيسيةً في العالم القديم وكانت عدن عاصمة مملكة أوسان قبل أن تضمها مملكة سبأ إلى أراضيها في القرن السابع قبل الميلاد.

ارتبط تاريخ عدن ارتباطًا وثيقًا بتاريخ السادة الشيوخ آل العيدروس، الذين لعبوا دورًا هامًا في تأسيس المدينة وتطويرها وقد أسس الشيخ أبوبكر بن عبدالله العيدروس مدينة عدن قبل نحو 600 سنة، وأصبحت المدينة معروفةً بهويتها العدنية المستقلة والتي تتجلى في معالمها التاريخية ذات الطابع المعماري الفريد.

وقد ظهرفي هذه الفترة الزمنية القصيرة انحرافًا عن المسار الصحيح في الوقت الحالي، حيث صارت عدن تحكم من قبل الجعانين مثل الذي يركب برأس الجنبية جعنان وهذا يدل على الفوضى والعشوائية والإساءة لتاريخ عدن وابناءها ومن المهم الوقوف امام تلك الظواهر واستعادة النظام والقوانين التي كانت تميز مدينة عدن٠