ظلام عدن يفاقم معاناة المواطنين.. غضب شعبي من استمرار فشل وإخفاق وزير الكهرباء في حل الأزمة (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
تشهد مدينة عدن منذ فترة طويلة انقطاعًا مستمرًا للكهرباء، وهو ما أثّر بشكل مباشر على حياة المواطنين اليومية وعطّل الخدمات الأساسية في المنازل والمستشفيات والأسواق. هذا الوضع لم يعد مجرد عطل فني مؤقت، بل أصبح، حسب مراقبون، انعكاسًا واضحًا لإخفاق وزير الكهرباء مانع بن يمين في أداء مهامه الأساسية، وغياب أي خطة واضحة لإدارة أزمة تتكرر بشكل متواصل، وهو ما يُعد تقصير صارخ في المسؤولية تجاه سكان المدينة الذين يواجهون صعوبات متزايدة يوميًا، ويظهر عدم القدرة على توفير أبسط مقومات الحياة الأساسية.
جريمة مكتملة الأركان
وفي هذا الإطار، قال الصحفي ياسر محمد الأعسم، إن ما يحصل في عدن جريمة مكتملة الأركان، مُستائلا: "كيف تبقى عاصمة في هذا العصر بلا كهرباء ولا مياه صالحة؟ لا ندري كيف ينام المسؤولون وما الذي يواجهون به أسرهم حين تغيب أبسط مقومات الحياة عن المواطنين"، مُضيفا أنه لو كان في قلب هذا الوزير ذرة رحمة أو حسّ بالمسؤولية لانسحب قبل أن يغرقه سخط الناس، لكن لا مؤشر على أي ضمير يقظ. نحاول احترام المناصب لكن لا جدوى؛ هُم بلا حسّ وإن طال بهم البقاء، فحينئذٍ يجب أن ينتهي هذا الكابوس وتُحاسب القيادات المسؤولة.
استياء من انقطاع الكهرباء
وعبر الصحفي خالد الشامسي، عن استيائه من الانقطاع المستمر للكهرباء في عدن، مؤكداً أن المواطنين يعيشون في حالة من الفوضى اليومية بسبب هذا الوضع، مشيراً إلى أن استمرار الأزمة يعكس تقصيراً واضحاً من الجهات المعنية، ويؤثر على وسائل الإعلام نفسها التي تعتمد على الكهرباء لتغطية الأحداث ونشر الأخبار، داعياً إلى تدخل عاجل لإعادة التيار الكهربائي وضمان حياة كريمة للسكان.
وضع يفاقم معاناة المواطنين
وأشارت الناشطة المجتمعية ليلى الجابري، إلى أن انقطاع الكهرباء أصبح أزمة اجتماعية حقيقية، حيث يعرّض الأسر اليومية لمشكلات كبيرة، من صعوبة الطبخ إلى فقدان المياه والإنارة، مؤكدة أن هذا الوضع يفاقم معاناة المواطنين ويزيد من شعورهم باليأس والإحباط، ومطالبة المسؤولين بالعمل فوراً على حل المشكلة ووضع خطط مستدامة لتفادي تكرارها.
الوضع يعكس خللاً إدارياً كبيراً
وشدد الإعلامي أحمد السعدي، على أن انقطاع الكهرباء ليس مُجرد أزمة فنية، بل ينعكس سلباً على الإعلام والبرامج التي تعتمد على الطاقة الكهربائية، مؤكداً أن الوضع يعكس خللاً إدارياً كبيراً، ويحتاج إلى حلول عاجلة وشفافة، داعياً إلى مساءلة المسؤولين عن هذا التقصير.
أزمة تزيد معاناة المواطنين
وأوضحت الصحفية منى الراشدي، أن الانقطاع يؤثر على عمل الصحفيين الميدانيين في تغطية الأحداث والأزمات، حيث يُصعّب التواصل مع المصادر وتوثيق الأخبار بالصورة المناسبة، مشددة على أن استمرار هذه الأزمة يزيد من معاناة المجتمع ويجعل المواطنين غير قادرين على الاعتماد على الخدمات الأساسية، مطالبة الجهات المسؤولة بوضع حلول سريعة وفعالة.
تجاهل كبير لحياة المواطنين
ووصف الناشط سعيد الكعبي، الوضع بأنه غير مقبول، مشيراً إلى أن استمرار الانقطاع يعكس تجاهلاً كبيراً لحياة المواطنين وحقوقهم الأساسية، مؤكداً أن هذا الوضع يفاقم مشاكل العدالة الاجتماعية ويضع الأسر تحت ضغوط كبيرة، داعياً المجتمع المدني والإعلام إلى الضغط على الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات عاجلة.
موجة استياء واسعة
وأثار انقطاع الكهرباء في عدن موجة استياء واسعة على مواقع التواصل، حيث عبّر العديد من المستخدمين عن غضبهم واستيائهم من أداء وزير الكهرباء واستمرار الأزمة وتأثيرها على حياتهم، حيث تداول المغردون صوراً وفيديوهات تظهر الظلام والفوضى في المنازل والشوارع، وانتقدوا الجهات المسؤولة لعدم اتخاذها إجراءات عاجلة، مؤكدين أن استمرار الانقطاع يعكس تقصيراً كبيراً ويزيد من معاناة المواطنين، مطالبين بحلول فورية ومستدامة لضمان حياة كريمة للجميع.