تقرير عين عدن - خاص
أثارت الجريمة الغادرة التي وقعت في مديرية المحفد بمحافظة أبين حالة واسعة من الغضب والاستنكار الشعبي، بعدما أقدم مسلحون مجهولون على تنفيذ عملٍ جبانٍ استهدف حياة أبرياء بدمٍ بارد، في واقعةٍ هزّت مشاعر الأهالي وأربكت السكينة العامة في المنطقة. وقد عبّر المواطنون ووجهاء المديرية وناشطون عبر مواقع التواصل عن إدانتهم الشديدة لما وصفوه بـ"العمل الإجرامي الجبان"، مطالبين الأجهزة الأمنية بسرعة التحرك لضبط الجناة وكشف ملابسات الحادثة.
هجوم إرهابي جبان
وفي هذا الإطار، أكد عضو مجلس القيادة عبدالرحمن المحرمي، أن الجريمة الغادرة التي شهدتها مديرية المحفد بمحافظة أبين لن تُثني القوات المسلحة والأمن عن مواصلة معركتها ضد الإرهاب، بل ستزيدها إصرارًا وعزيمة على اجتثاث عناصره من جذورها، مُشيدا بتضحيات أبطال ألوية الدعم والإسناد الذين سطروا بدمائهم ملحمة شرف وفداء أثناء تصديهم للهجوم الإرهابي الجبان، معبّرًا عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الشهداء الأبرار، ومتمنيًا للجرحى الشفاء العاجل، وداعيًا الله أن يحفظ اليمن وأهله من كل سوء ومكروه.
لن تنال من عزيمة الأبطال
وأدان القائد العام لألوية الدعم والإسناد العميد محسن الوالي، الجريمة الإرهابية التي استهدفت أبطال القوات الجنوبية في المحفد، مؤكدًا أن هذه الأعمال الغادرة لن تنال من عزيمة الأبطال ولن تُضعف إرادتهم في مواجهة التنظيمات المتطرفة التي تحاول زعزعة أمن أبين والجنوب عامة، مُشددا على أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وأن الرد سيكون قاسيًا على كل من يقف وراء هذه الأعمال الدنيئة، داعيًا إلى مزيد من اليقظة والتنسيق الأمني لضمان استقرار المناطق المحررة.
محاولة لزعزعة الأمن في أبين
من جانبه، عبّر قائد اللواء الثالث دعم وإسناد، العميد نبيل المشوشي، عن حزنه العميق لاستشهاد نخبة من الأبطال في العملية الإرهابية الغادرة، مؤكدًا أن تلك الجريمة تمثل استمرارًا لمخططات القوى المعادية التي تسعى لإفشال الجهود الأمنية والعسكرية الرامية لتثبيت الأمن في أبين. وأشار إلى أن القوات المسلحة ستواصل ملاحقة العناصر الإرهابية في أوكارها، ولن تتهاون في فرض هيبة الدولة وحماية المواطنين من شرور التطرف والعنف.
خسة وغدر وخيانة
وقال الإعلامي صالح أبو عكوش إن جريمة المحفد كشفت عن مدى خسة الجماعات الإرهابية التي لا تعرف سوى الغدر والخيانة، مشيرًا إلى أن استهداف الأبطال في هذه المرحلة الحرجة يؤكد ارتباط تلك الجماعات بمشاريع خارجية تهدف لضرب الأمن والاستقرار في الجنوب. ودعا أبو عكوش إلى توحيد الصف الجنوبي خلف القيادة العسكرية والأمنية، وتعزيز الوعي المجتمعي بخطر الإرهاب الذي يسعى لإعادة الفوضى إلى مناطق أبين.
طعنة غادرة في ظهر الوطن
وأعرب الشيخ القبلي ناصر العولقي عن استنكاره الشديد للجريمة، واصفًا إياها بأنها "طعنة غادرة في ظهر الوطن"، مؤكدًا تضامن قبائل أبين مع القوات الجنوبية في معركتها ضد الإرهاب، مُشيرا إلى أن دماء الشهداء ستكون وقودًا لمواصلة النضال حتى اجتثاث آخر خلية إرهابية، داعيًا جميع أبناء المحافظة إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي عناصر مشبوهة لضمان استقرار المنطقة.
محاولة يائسة لضرب استقرار أبين
وعبّر الصحفي علي عسكر الشعيبي، عن إدانته الشديدة للجريمة الغادرة التي استهدفت أبطال القوات الجنوبية في مديرية المحفد، مؤكدًا أن ما جرى يعبّر عن حقد دفين تحمله قوى الإرهاب تجاه كل من يواجه مشروعها التخريبي. وأوضح أن استهداف أبطال الدعم والإسناد في هذا التوقيت يعكس محاولة يائسة لضرب الاستقرار الذي تحقق في أبين خلال الفترة الماضية، داعيًا إلى حملة أمنية شاملة لتطهير المناطق الجبلية من أوكار الإرهاب، ومحاسبة المتورطين دون تهاون.
عمل إرهابي خسيس
وأدان الإعلامي ماجد الداعري الجريمة ووصفها بأنها “عمل إرهابي خسيس” يستهدف النيل من معنويات القوات المسلحة التي أثبتت قدرتها على فرض الأمن في أبين. وقال إن الرد الحقيقي على مثل هذه الجرائم يتمثل في تعزيز وحدة الصف الجنوبي ومواصلة الحرب على الإرهاب بكل حزم، مؤكدًا أن دماء الشهداء ستكون منارة تهدي درب الأحرار في مواجهة التطرف والعنف. كما دعا الداعري وسائل الإعلام إلى كشف حقيقة هذه التنظيمات ومن يقف خلفها سياسيًا وتمويليًا.
تبني موقف وطني موحد
وأعرب الكاتب وضاح بن عطية، عن أسفه العميق لسقوط الشهداء في المحفد، مؤكدًا أن الإرهاب بات أداة بيد أطراف سياسية لا تريد للجنوب أن ينعم بالأمن، موضحا أن تضحيات الأبطال من ألوية الدعم والإسناد هي درع الوطن الحصين، وأن على الجميع الوقوف إلى جانب القوات المسلحة لتأمين أبين من خطر الجماعات المتطرفة، مشددًا على ضرورة تبني موقف وطني موحد في مواجهة الإرهاب أينما كان.
دعوات للقصاص من الجناة
وشهدت مواقع التواصل موجة واسعة من التفاعل عقب الجريمة الغادرة التي وقعت في مديرية المحفد، حيث عبّر ناشطون ومدونون عن إدانتهم واستنكارهم الشديد لما وصفوه بـ"العمل الإرهابي الجبان"، مؤكدين تضامنهم الكامل مع القوات المسلحة والأمن في معركتهما ضد الإرهاب. وتصدّر وسم #جريمة_المحفد منصات التواصل في الجنوب، وسط دعوات للقصاص من الجناة وتعزيز الإجراءات الأمنية في المناطق الجبلية والنائية.