أحمد المريسي: الارتهان للخارج يفقد الدولة سيادتها ويحولها إلى أداة لخدمة مصالح أجنبية
حذّر الكاتب السياسي أحمد المريسي من مخاطر فقدان استقلال القرار السياسي والارتهان للخارج، مؤكداً أن الارتهان يمثل الوجه الآخر للعمالة والارتزاق، ويقود الدول إلى فقدان سيادتها وهويتها الوطنية.
وقال المريسي إن “عدم الاستقلال في القرار السياسي والارتماء بأحضان الخارج يحول الدولة إلى أداة طيعة، خاضعة للضغوط والتأثيرات الأجنبية، مما يؤدي إلى ضياع القرار الوطني وتآكل السيادة”، مشدداً على أن هذا النهج يضر بمصالح الوطن والشعب على حد سواء.
وأضاف أن “الاعتماد المفرط على الخارج يؤدي إلى فقدان السيطرة على القرارات الوطنية، والخضوع لإملاءات خارجية مقابل دعم مالي أو سياسي أو عسكري، وهو ما يندرج ضمن أشكال العمالة والارتزاق”، موضحاً أن ذلك يضعف ثقة المواطنين في دولتهم وقيادتهم.
وأشار المريسي إلى أن الارتهان الخارجي يعني التخلي عن الهوية الوطنية لصالح المصالح الأجنبية، داعياً إلى الحفاظ على السيادة الوطنية والاستقلال الكامل في اتخاذ القرار السياسي، وجعل مصالح الدولة والشعب هي الأساس في أي تعامل خارجي.
واختتم الكاتب السياسي تصريحه بالتأكيد على أن “الاستقلال السياسي هو حجر الأساس لبقاء الدول قوية وذات سيادة، وأن من يفقد قراره الوطني يفقد مكانته واحترام شعبه، ويصبح مجرد تابع في يد الآخرين.”