أخبار وتقارير

حافظ الشجيفي: الإنترنت يدخل من عدن لا من صنعاء.. والحوثيون "شماعة" لفشل الحكومة


       

قال الكاتب السياسي حافظ الشجيفي إن السلطات الحكومية في عدن تروّج لرواية غير منطقية تزعم أن مليشيا الحوثي في صنعاء هي من تسيطر على خدمات الإنترنت وتتحكم بها، رغم أن الحقائق الفنية والجغرافية تثبت عكس ذلك تمامًا.

 

وأوضح الشجيفي أن الكابل البحري الرئيسي للإنترنت في اليمن يبدأ من مدينة التواهي بعدن قادمًا من جيبوتي، ويمر عبر المعلا والشيخ عثمان وصولًا إلى صنعاء، ما يجعل عدن هي المنفذ الأساسي والبوابة الرقمية الأولى لليمن.

 

وأضاف أن هذا المسار يؤكد أن أي تحكم أو قطع للخدمة لا يمكن أن يتم من صنعاء، بل من عدن، متسائلًا: "إذا كانت السلطات في عدن تملك البنية التحتية، فلماذا لا تقطع الخدمة عن الحوثيين بدلًا من الادعاء بأنهم يسيطرون عليها؟ ولماذا لا تعمل على تطوير الشبكة وتحسينها؟"

 

وانتقد الشجيفي أداء وزير الاتصالات في عدن، واعد باذيب، واصفًا إياه بـ"الفاشل"، مشيرًا إلى أن الوزارة لم تقدم أي حلول جذرية رغم توافر الإمكانات الفنية والفرص الاستثمارية.

 

وأكد أن تردي الإنترنت في عدن ليس بسبب الحوثيين، بل نتيجة الفساد والإهمال المتعمد، مضيفًا أن الحوثيين أصبحوا "شماعة تُعلَّق عليها إخفاقات الحكومة" لتبرير فشلها في إدارة هذا القطاع الحيوي.

 

وختم الشجيفي تصريحه بالتأكيد على أن المواطن في عدن يستحق خدمة أفضل وحكومة أكثر كفاءة، مشددًا على أن المشكلة الحقيقية ليست في الحوثيين، بل في السياسات المشبوهة والعجز الإداري داخل الحكومة ذاتها.