المريسي: مصمم على مواصلة فضح الفساد رغم محاولات الصمت والمضايقة
قال الكاتب أحمد المريسي إنّه ماضٍ في قول كلمة الحق ومواصلة نقد الفساد رغم محاولات بعض الأطراف تقييده وإسكاته.
وورد في منشور للمرسي: «لن يصيبنا إلا ماكتبه الله لنا»، مستشهداً بآية قرآنية: «وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثَبِّتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ».
وأضاف المرسي أن «التآمر» يحيط به نتيجة مواقفه الصريحة وانتقاداته للفساد والعبث، مؤكّداً أنه لا يغير من مواقفه لأنّه «ينتمي إلى هذه المدينة مسقط رأسه وجده ووالده، ويحب وطنه وأهله وناسه، ويسعى للمساهمة في إصلاح الأوضاع وتحسينها».
وقال المرسي إن هناك من يحاولون إسكات الأصوات المنتقدة بمنعها من قول الحق، لكنه شدد على التزامه بالمواصلة: «سأقول للمِلَّة كلمة، لن أتنازل عن مواقفي وسأستمر في النضال من أجل الحق والعدل ولن نخشى في الله لومة لائم».
وختم الكاتب منشوره بالقول إن صراحته وانتقاداته تثير ضيق البعض الذين «لا يرغبون في مراجعة أنفسهم وإصلاح أخطائهم، بل مصرّون على السير في طريق الباطل»، لافتاً إلى أن بعض المعتدين يستخدمون المال أو المناصب كوسيلة لتهديد وإقصاء المعارضين، ويتصرفون «كأن الله غير موجود».