عبدالله الجحافي: إقالة العميد الدوبحي طعنة في ضمير الوطن
قال عبدالله الجحافي، ناشط في الحراك، إن إقالة العميد ركن أحمد الدوبحي، مدير جهاز الأمن السياسي في مطار عدن، ليست مجرد قرار إداري، بل طعنة في ضمير الوطن.
وأشار إلى أن الدوبحي وقف صامدًا خلال سنوات الحرب منذ 2015، محافظًا على الأمن وحماية المطار رغم الظروف الصعبة والأخطار التي واجهها، متحديًا جميع المليشيات الإرهابية ومرتزقة الاحتلال.
وأضاف الجحافي أن العميد الدوبحي لم يكن مجرد مدير، بل كان رمزًا للنزاهة والشرف، رجلًا يسبق القانون بالابتسامة، ويطبق الضمير في العمل، وكان ملجأً للمظلومين والمحتاجين في زمن غلبت فيه الرشوة وساد الفساد.
وأكد الكاتب أن القرار الأخير الذي أبعد الدوبحي عن منصبه يرمز لفقدان المبادئ، إذ أصبح الطريق إلى المنصب مفروشًا بالفساد، بينما النزاهة تُعاقب. لكنه شدد على أن الكرامة والضمير لا يُعزلان، وأن اسم الدوبحي سيبقى في ذاكرة مطار عدن عنوانًا للشرف والنزاهة، وأن قصته شهادة حيّة لرجل لم يساوم على مبادئه في زمن بات فيه البيع أسرع طريق للصعود.
وختم الجحافي متسائلًا: "أي وطن هذا الذي يطرد أنقياءه ويُكرم سارقيه؟ وأي عدالة هذه التي تُسقط من قاوم الرشوة وتُبقي من صنعها نظامًا؟"