أخبار وتقارير

أنور الصوفي: افتقدنا الرئيس هادي الذي منحنا الأمل والأمان في ظل ظروف صعبة


       

قال الكاتب السياسي أنور الصوفي إن "العظماء لا يعرفهم الناس إلا بعد رحيلهم"، معبرًا عن افتقاده للرئيس عبدربه منصور هادي في وقت حساس تمر به البلاد.

 

وأضاف الصوفي في منشور له أن هادي كان يحظى بمكانة خاصة لدى مواطنيه، حيث كان قريبًا منهم ببساطته وكلامه الهادئ الذي كان يحمل في طياته قوة وقرارًا حين يحتاج الأمر.

 

وذكر الصوفي أن الرئيس هادي كان مصدر أمان للمواطنين في فترة حكمه، حيث شعر الجميع بالاستقرار والأمن في عهده. "العيش مع الشرفاء غنيمة"، هكذا وصف الكاتب حكم هادي، مشيرًا إلى نزاهته وصدقه، إذ كان الرئيس الذي يراعي حقوق المواطنين ولم يظلم أحدًا، مما جعل الشعب يشعر بالطمأنينة والأمان. وقال: "افتقدناك يا سيادة الرئيس في وقت نحن في أمس الحاجة لرجل مثلك، يشعر المواطن أمامه بالأمان".

 

كما أشار الصوفي إلى مقولة ابن خلدون "لا تولوا السفلة أمور العامة"، قائلًا إن هذه المقولة تنطبق بشكل واضح على تجربة الرئيس هادي الذي كان قويًا أمينًا، متصفًا بالصفات التي يتمنى المواطن أن يراها في حاكمه. وذكر أن في عهده بدأت تنمو التنمية وتحسنت أوضاع الناس، لكن سرعان ما جاء السفهاء ليعرقلوا تلك المسيرة.

 

واختتم الكاتب منشوره بالتعبير عن الأمل في عودة أيام حكم الرئيس هادي، التي شعر فيها المواطنون بالأمن، سواء من الجوع أو من الخوف. "نتمنى أن تعود أيام حكم الرئيس هادي، فتحية له وللشرفاء في هذا الوطن".