جامعة شبوة تبحث فتح كلية علمية جديدة في عزان لتلبية احتياجات الطلاب والطالبات
استقبل الأستاذ الدكتور توفيق سريع باسردة رئيس جامعة شبوة صباح اليوم بمكتبه بديوان رئاسة الجامعة، وبحضور الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة الأستاذ عبدربه هشلة ناصر، ونائبا رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور محمد ناصر المطهري، وشؤون الطلاب الأستاذ الدكتور خالد خميس بن سريع، استقبل الأخ عاتق سعيد حبتور مدير عام مديرية الروضة، والأخ محمد سعيد بافقير مدير عام مديرية ميفعة، والأخ هادي سعيد الخرماء مدير عام مديرية رضوم، وذلك لمناقشة طلبهم بفتح كلية علمية لجامعة شبوة في مدينة عزان تستوعب أعداد الخريجين والخريجات المتزايدة من طلاب وطالبات ثانويات تلك المديريات والمديريات المجاورة الأخرى.
وفي مستهل اللقاء رحب بهم الأخ رئيس الجامعة، واستمع منهم إلى شرح مفصل حول مطلبهم بفتح كلية جامعية في مدينة عزان لما لها من أهمية بالغة في توفير الكثير من الجهد والوقت والتكاليف المادية، نتيجة بعد مناطق تلك المديريات الجنوبية ذات التعداد السكاني الكبير عن مركز المحافظة عتق، وتزداد الحاجة لتلك الكلية خصوصا في ظل الظرف الصعبة التي أدت إلى عزوف الطلاب عن الإلتحاق بالدراسة الجامعية، وكذا لتمكين الطالبات في تلك المديريات من الالتحاق بالتعليم الجامعي.
وأعرب الإخوة مدراء عموم المديريات الثلاث عن استعدادهم لحشد الطاقات اللازمة لإنشاء تلك الكلية التي ستكون رافدا للتنمية في المحافظة، وتساعد على بناء الكفاءات المؤهلة والقضاء على الجهل والتخلف في محافظة شبوة.
من ناحيته بارك الأخ رئيس الجامعة هذه الخطوة وقال إن الجامعة مستعده للتوسع الأفقي والنوعي متى ما توفرت الامكانات الضرورية التي تهدف إلى نجاح أي خطوة تقدم عليها، وضمان عدم تعثرها في المستقبل.
وأوضح الأخ رئيس الجامعة؛ إن استحداث أي كلية يتطلب امكانيات مادية وبشرية وتجهيزات ومختبرات علمية وغيرها، لضمان نجاحها واستمراريتها وتطويرها. وأضاف إن هذا ليس مستحيلا متى ما تظافرت الجهود واشتركت الجامعة والسلطة المحلية بالمحافظة والسلطات المحلية بالمديريات والمجتمع المحلي ورجال الأعمال، فإن فرص نجاح تلك الخطوة ستكون كبيرة.
وأكد الأستاذ الدكتور توفيق باسردة، إن قيادة الجامعة ستدرس الطلب وتشكل اللجان المختصة لدراسة الجدوى من فتح تلك الكلية بناء على الاحصاءات الطلابية، والدراسة الاستطلاعية للمجالات والتخصصات التي سيتم اعتمادها، وكذا حصر الاحتياجات الأساسية والمتطلبات الضرورية لفتح الكلية من الكوادر الأكاديمية والإدارية، والمباني والأثاث والتجهيزات والوسائل التعليمية والمختبرات والمراجع العلمية وغيرها.
كما تحدث في اللقاء الأخ الأمين للمجلس المحلي بالمحافظة وبارك هذه الفكرة، وقال إن السلطة المحلية بالمحافظة ستدعم هذه الفكرة بقدر المستطاع حتى تصبح واقعا، لما لها من أهمية بالغة في نشر التعليم الجامعي وضمان التحاق أبناءنا الطلاب والطالبات به، فهو الركيزة الأساسية لبناء المحافظة وتطورها.
كما قدم عميد كلية التربية بيحان نماذج من دعم وجهود السلطة المحلية بالمحافظة، والمديريات الشمالية بيحان وعين وعسيلان، التي ساعدت في نجاح واستمرار كلية التربية بيحان.
حضر اللقاء الإخوة أمين عام الجامعة، والأمين العام المساعد، وعميد كلية التربية بيحان، ومسجل عام الجامعة، ومدير عام الشؤون التعليمية، ومدير مركز التدريب والتنمية المستدامة، ومدير عام مكتب رئيس الجامعة.