هدى الكازمي: عدن كانت وستظل عاصمة دولة الجنوب ومركز القرار السيادي
قالت هدى الكازمي إن مدينة عدن كانت، منذ ما قبل عام 1990، العاصمة السياسية لدولة الجنوب، ومركز القرار السيادي، واستقبلت زعماء دول العالم بصفتها عاصمة لدولة قائمة بذاتها، قبل أن يتعرض هذا الكيان لمحاولات ممنهجة من قبل نظام صنعاء لتدميره، والعمل على خراب عدن وطمس هويتها الوطنية والسياسية وتمزيق نسيجها الاجتماعي.
وأوضحت الكازمي أن عدن كانت عاصمة متكاملة الأركان بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث احتضنت معظم سفارات دول العالم والقنصليات العامة، وشهدت حراكًا سياسيًا ودبلوماسيًا فاعلًا فاق ما شهدته العديد من العواصم العربية والعالمية.
وأكدت أن المرحلة الراهنة تتطلب عودة علاقات العالم بالعاصمة عدن، باعتبارها عاصمة دولة الجنوب، التي تسعى قيادتها، برئاسة الرئيس عيدروس الزُبيدي، إلى استعادة السيادة الكاملة على أرضها وترابها، والعمل على استرجاع مقعد الجنوب في جامعة الدول العربية كخطوة أولى، ومن ثم استعادة حضوره ومكانته على الساحة الدولية بدعم ومساندة الأشقاء العرب.
وأضافت أن عدن ستشهد خلال المرحلة المقبلة إحياءً شاملًا للمنشآت الحيوية والمصانع، وتطويرًا للبنية التحتية التي تعرضت للتدمير، في إطار مساعٍ لإعادة الاعتبار لمنجزات شعب الجنوب وعاصمته السياسية.
واختتمت الكازمي حديثها بالتأكيد على أن عدن قد نهضت وستنهض من جديد، وسيجري ترتيب كل المتطلبات اللازمة لقيام الدولة المنشودة، لتعود كما كانت عاصمةً يقصدها زعماء العالم، وتُفتح فيها السفارات والقنصليات، ويرتفع علم الجنوب خفّاقًا فوق جميع بعثاته الدبلوماسية في الخارج.