أخبار وتقارير

أحمد الفيفي: الانتقالي أمام خيار الانسحاب أو الفناء في حضرموت والمهرة


       

قال الخبير السعودي في الشؤون العسكرية والاستراتيجية أحمد الفيفي إن المجلس الانتقالي الجنوبي يواجه خيارين لا ثالث لهما في محافظتي حضرموت والمهرة، إما الانسحاب التكتيكي للبقاء، أو الاستمرار بما قد يقوده إلى الفناء عسكريًا وسياسيًا.

 

وأوضح الفيفي، في قراءة تحليلية للتطورات الجارية، أنه يتمنى انسحاب الانتقالي من حضرموت والمهرة من أجل البقاء، محذرًا من أن عدم الانسحاب سيؤدي إلى استنزافه وإنهائه سياسيًا وعسكريًا، مؤكدًا أن المجلس في وضع يشبه لاعبًا واحدًا في مواجهة فريق متكامل، مهما كانت نجوميته، فالنتيجة محسومة.

 

وأشار إلى أن الإصرار على عدم الانسحاب يمنح الخصوم فرصة للاصطفاف صفًا واحدًا ضد الانتقالي، ما قد يقوض المكاسب التي تحققت خلال السنوات الماضية، بما في ذلك الوصول إلى مناصفة حكومية لم يحققها الجنوب منذ عام 1994.

 

وضرب الفيفي أمثلة تاريخية لتوضيح وجهة نظره، مستشهدًا بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين ورفضه الانسحاب من الكويت، والزعيم الألماني أدولف هتلر وقراره بالذهاب إلى موسكو، معتبرًا أن هذين القرارين كانا سببًا في نهايتهما.

 

ووجّه الفيفي رسالة مباشرة إلى رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي، داعيًا إياه إلى التروي وحسن التقدير قبل اتخاذ أي قرار، مؤكدًا أن القرار في هذه المرحلة مفصلي، وأن الله هو الهادي إلى سواء السبيل.