بن إسحاق: نجاح الحوار الجنوبي–الجنوبي رهين بشموليته لجميع التوجهات الجنوبية
ننشر تغريدة وتصريحًا للدكتور أحمد بن إسحاق، المشارك ضمن لجان ترتيبات الأكاديميين المستقلة للحوار الجنوبي–الجنوبي، أكد فيها أن نجاح الحوار مرهون بشموليته وقدرته على استيعاب جميع التوجهات الجنوبية دون استثناء.
وأوضح د. بن إسحاق أن الحوار الجنوبي الجاد لا ينبغي أن يُبنى على فرز الجنوبيين وفق اصطفافاتهم أو مواقفهم السابقة خلال سنوات الصراع، مؤكدًا أن أي توجه جنوبي، سواء كان يميل إلى تأييد أنصار الله، أو إلى إنهاء الوحدة اليمنية، أو إلى خيار تقرير المصير، له الحق الكامل في الحضور داخل منصة الحوار ما دام يطرح رؤيته ضمن إطار سلمي ومسؤول، ويخضع لمنطق النقاش والحجة لا لفرض النتائج.
وأشار إلى أن استراتيجية الحوار لا تقوم على استبعاد الرؤى المتباينة، بل على جمعها في منصة واحدة تُناقش فيها الأفكار بالحجج وتُواجَه المواقف بالحجج، بعيدًا عن التخوين أو الوصاية أو تحويل السقوف السياسية إلى أدوات صراع.
وشدد الدكتور بن إسحاق على أن الجنوبيين لا يمكنهم بناء مستقبلهم برؤية أحادية، موضحًا أن الهدف الحقيقي من الحوار هو توحيد الرؤى عبر الاستماع المتبادل والاعتراف بتعدد التجارب وصولًا إلى رؤية وطنية جنوبية جامعة.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن الحوار الجنوبي–الجنوبي “ليس معركة لكسر الإرادات”، بل مسار عقلاني ومسؤول للوصول إلى رؤية موحدة تعبّر عن جميع الجنوبيين، لا عن طرف بعينه، مشيرًا إلى أن الترحيب الدولي والإقليمي بالحوار يشكل إضافة سياسية مهمة تتطلب وضوحًا في الأسس والمنهج.