أخبار وتقارير

يعقوب السفياني: اتفاقية تشغيل الكهرباء خطوة إيجابية لكن الحلول الاستراتيجية لازالت ضرورية


       

قال الكاتب الصحفي يعقوب السفياني إن إعلان السفير السعودي محمد آل جابر عن توقيع اتفاقية بين البرنامج السعودي للإعمار ووزارة الكهرباء اليمنية لشراء المشتقات النفطية من شركة بترومسيلة وتشغيل أكثر من 70 محطة كهرباء، يمثل خطوة هامة في دعم قطاع الكهرباء في اليمن، ولكنها تحتاج إلى قراءة هادئة لتقييم أبعادها.

 

وأوضح السفياني أن هذه الاتفاقية تمثل تحولًا في آلية الدعم مقارنة بالنمط السابق الذي كان يعتمد على إرسال شحنات وقود عبر السفن. وقد واجه هذا النموذج العديد من الإشكالات مثل تأخر الشحنات، والفجوات الزمنية بين الإمدادات، والانقطاعات المفاجئة للكهرباء في عدن وبقية المحافظات.

 

ويعتبر السفياني أن الانتقال إلى شراء الوقود محليًا من شركة بترومسيلة ضمن اتفاق منظم سيُسهم في تحسين الاستقرار التشغيلي وتقليل الفجوات بين الشحنات، كما سيدعم الاقتصاد المحلي بدل الاعتماد الكامل على الوقود المستورد أو المنح الطارئة.

 

ومع ذلك، أكد السفياني أن هذه الخطوة تظل حلًا مؤقتًا لمعالجة أزمة الكهرباء الرئيسية، والتي ترتبط بشكل أساسي بقضية الوقود.

 

وأشار إلى أن الحلول البنيوية للأزمة تتطلب معالجات استراتيجية شاملة تشمل تحديث الشبكات، تقليل الفاقد، تنويع مصادر الطاقة، والاستفادة من المحطات الشمسية المدعومة من الإمارات، بالإضافة إلى تحسين إدارة القطاع وحوكمته.