أخبار عدن

ناشط مجتمعي بعدن: التحسن الخدمي لا يعوّض غياب مشاركة أبناء المدينة في صنع القرار


       

قال أحمد الرقب، ناشط مجتمعي في محافظة عدن، إن التحسّن الملحوظ في مستوى بعض الخدمات خلال الفترة الأخيرة يُعد أمرًا مُفرحًا للمواطنين، ويعكس أهمية الاستقرار الإداري والخدمي في المدينة، لكنه شدّد على أن هذا التحسّن لا يكفي ما لم يترافق مع إشراك حقيقي لأبناء عدن في صنع القرار.

 

وأوضح الرقب أن أبناء عدن ما يزالون مقصيين عن مواقع التأثير، مشيرًا إلى أن استمرار ما وصفه بـ«مشاريع القرى» وهيمنتها على قرارات المدينة يعيق بناء نموذج عادل للإدارة المحلية، ويُفرغ أي تحسّن خدمي من مضمونه السياسي والمجتمعي. وأضاف أن عدن بحاجة إلى تمكين أبنائها من إدارة شؤونها والمشاركة في رسم سياساتها، بدل الاكتفاء بتحسينات مؤقتة لا تُعالج جذور الإقصاء.

 

وأشار الرقب إلى أن حالة التهميش التي طالت شرائح واسعة من أبناء عدن جرى تبريرها تحت مسمى «الحوار الجنوبي»، مؤكّدًا أن المدينة لا تجد من يمثّلها تمثيلًا حقيقيًا حتى اللحظة. وأوضح أن هناك ترتيبات جارية للإعلان قريبًا عن مليونية لأبناء عدن الذين تم إقصاؤهم، بهدف إيصال صوتهم والمطالبة بدور فاعل في مستقبل مدينتهم.

 

وأكد الرقب أن المبادرات المجتمعية والمظاهرات الشعبية أصبحت الوسيلة الأساسية لضمان سماع صوت المواطنين، محذرًا من أن استمرار الإقصاء قد يؤدي إلى تصاعد الاحتجاجات والمطالبات بحقوق أبناء المدينة في المشاركة السياسية والإدارية.