نظرية اليمن الكبير:جَمْعُكُمْ نفس الرمش والميل بالعدالة الاجتماعية والإعترافية والمساواة .






العدالة الاجتماعية، هي كلمة السر في تكوين مجتمعات مستقرة،ومتماسكة،يتحقق من خلالها الأمان الاجتماعي والاقتصادي ،وتؤيد اليمن الكبير في وأد التوتر ،والحروب ،والأزمات.



مفهوم العدالة الاجتماعية، يُعنى به اتحاد أفراد الوطن الواحد" اليمن الكبير" : السلطة السرعية، الجنوب العربي، أنصار الله في بوتقة المساواة، ومعها تُزال الفوارق، والطبقات ،والمصالح ،والمشاريع الضيقة لصالح مؤسسات" اليمن الكبير" ،وذلكم ليحصل جميع أبناء الوطن الواحد على فرص فعلية متساوية في التنمية، والحكم الرشيد ،بناء صناديق الانتخابات، والنظم الاجتماعية الديموقراطية.



لاتقتصر أهداف العدالة الاحتماعية في اليمن الكببر على ماسبق ،بل تذهب الى ماهو أبعد من تحقيق المساواة في الحقوق والفرص للجميع، وضمان التوزيع العادل للثروات والموارد،وتوفير الحماية للفئات المهمشة ،وتقليص الفجوة الطبقية، وتعزيز الأندماج المجتمعي عبرتوفير الخدمات الأساسية لكل مواطن، من تعليم ،ودواء ومسكن.



_هل تبدأ العدالة الاجتماعية في اليمن الكبير من التعليم أم من صناعة القادة؟ أمّ أخرى.



يقول البعض انها تبدأ من وصول جميع أبناء اليمن الكبير الى الخدمات الأساسية مثل السكن، والتعليم ،والرعاية الصحية ،والعدل ، دون وجود أي تمييز ، وضمان مشاركة جميع مواطني اليمن الكبير في صنع القرار ،والإعتراف بحقوق الفرد ،وحماية ذلك ،ولانتجاهل كذلك بأن العدالة تخلق شعور الإنتماء لليمن الكبير، وإحترام وتقدير الأفراد والجماعات المختلفة ،والفئات المهمشة أصحاب الحقوق.



عودة على جواب السؤال : لقد بدأت اليمن استراتيجية القوة الشاملة ،والإدارة الاستراتيجية ،وصناعة القادة في بدايات الألفين ،وتحديدًا في عهد حكومتي الوزير عبدالقادر باجمال والوزير علي محمد مجور،ويومها كان الدكتور فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي وزيرًا للداخلية ،ثم نائب لرئيس الوزراءلشؤون الدفاع والأمن؛ وعلى الوجة الآخر كان الدكتور رئيس الوزراء الموقر في منصب سفير اليمن لدى المملكة المتحدة،ثم إيطاليا، ثم الأردن الشقيق على الترتيب.



بينما تم تنظيم مؤسسات التعليم الأهلية والخاصة بالقرار الجمهوري ،بالقانون رقم (11)لسنة1999 كانت الانطلاقه من 3 مدارس: ثانوية عدن للبنين" باعبود سابقًا"، والميثاق بأمانة العاصمة " بنين"، وزيد الموشكي بتعز " بنات"؛لقد تم تدشين معامل الروبوت والبرمجة تحت يافطة عريضة تم تسميتها" البرنامج الوطني لرعاية وتأهيل الموهوبين"؛ وكانت الاستراتيجية هي استقطاب أفضل الطلاب من جميع شرائح المجتمع ، وأفضل الكوادر من جميع محافظات اليمن الكبير لتعليمهم وفقًا للكفاءة فقط.


بالفعل ،بدأ دخول معامل الروبوت (الروبوتات التعليمية) إلى اليمن بشكل رسمي ومنظم منذ عام 2009؛وبدأت وزارة التربية والتعليم اليمنية بإدخال مادة الروبوت في مناهج بعض المدارس الحكومية والخاصة؛وبدأت بتأهيل المعلمين بدورات تدريبية؛وتلاها مرحلة تدشين تخصص هندسة "ميكاترونكس" في جامعة العلوم والتكنولوجيا ، وجامعة تعز ،وصنعاء ،وعدن ،وكلية المجتمع، ثم جامعة الناصر ،والجامعة الإماراتية الدولية.



وبسبب هذه الخطة الاستراتيجية في الألفين، تعد اليمن الأقوى عربيًا في صناعة الروبوت ،والذكاء الاصطناعي رغم الحروب ،والأزمات، والتحديات، وإليكم دليل إرشادي عن الإنجازات في سطور وهي:



1.صُنع أول روبوت يمني يعمل كموظف استقبال في جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء،وتم عرض روبوت "هيمو" اليمني الذي يخدم الإنسان في معارض تقنية داخل اليمن.



2.(2021): حقق الفريق اليمني المركز الثالث على مستوى العالم من بين 180 دولة في بطولة الروبوت، والذكاء الاصطناعي العالمية “First Global”.



3.المركز الثامن عالمياً (2020): حصل المنتخب اليمني للروبوت على المركز الثامن عالمياً، والرابع عربياً في نفس البطولة (First Global 2020).



4. تصدر الفريق اليمني جدول الترتيب في تحديات تقنية متعددة خلال البطولة الافتراضية لعام 2021، وأطلق نموذج قمر صناعي (CubeSat Yemen).


ماسبق كان أنموذجًا عدالة اجتماعية تنموي استراتيجي لرؤية استراتيجية( Strategic Planning )،وخطة عمل على أرض الواقع( Action Plan )،واليوم واقعة تحت مجهر متابعة الأداء (KPls).



_ نظم اجتماعية سليمة هي خطط الأمس واليوم.

يطفو على السطح مُصطلح النُظم الاجتماعية ؛ هي مجموعة من القواعد، والمعايير ،والقييم التي يرتضيها أفراد المجتمع لتنظيم حياتهم، وتشكل نسقًامترابطًا من الأدوار، والعلاقات ،والمؤسسات، وهدفها ضمان التماسك الاجتماعي، وتحقيق الأمن و الاستقرار .


لللتذكير في "4"نوفمبر تشرين الثاني 2025 ، كان رئيس الوزراء في مؤتمر القمة العالمي للتنمية ،يؤكد التزام اليمن بمبادئ العدالة الاجتماعية ،والمساواة ،وبنُظم اجتماعية سليمة، واعتماد استراتيجيات ترمي إلى تحسين الرعاية الاجتماعية، وتعزيز عمالة الشباب والمرأة، وبناء المشاركة المدنية، ومكافحة الفساد، وإصلاح نظم الحكم.


وقد تناول رئيس الحكومة بالتفصيل ضرورة قيام نُظم جديدة للحماية الاجتماعية في اليمن، مع الإشارة إلى أن الحماية الاجتماعية وحدها غير كافية للتخفيف من حدة الفقر ،وردم الفجوة الاجتماعية. وشدد أيضًاعلى ضرورة وضع استراتيجيات تعزز الإعتراف ،والإنصاف ،والمشاركة، والمساواة في الحصول على التنمية ،بوصفه حقًا من حقوق الإنسان. كماأشار الوزير إلى الصلة بين العدالة الاجتماعية، والاستقرار المالي، والإصلاحات الإدارية، وتوزيع الثروات الوطنية على نحو أكثر إنصافًا.



_عقد اجتماعي جديد للتنمية وتطوير اليمن الكبير.

التنمية البشرية مع الأولويات الوطنية هي أداة سياسية، تدعم توسيع الفرص، والاختيارات ،ورايتها شعار اليمن الكبيرة"جَمْعُكُمْ نفس الرمش، والميل، بالعدالة الاجتماعية والإعتراف ،والمساواة" .


اليمن الكبير يحتاج الى حرف البوصلة نحو التنمية ،ونبذ الخلافات، وترك مشاريع الأيديولوجيا ،وحمل السلاح والتعطيل جانبًا طالما بات اليمن الكبير واضح الملامح، والتحديات التي تواجه طريق التنميةفيه أشد وضوحًا وهي ملفات خمسة:


1.التحدي الأمني: اجتثاث الجماعات المسلحة والإرهابية والجريمة المنظمة يعد أقوى ضامن أمني؛

2.التحدي التمويلي والاستثماري: امتلاك السيولة من إيرادات اليمن الكبير أولًا ثم أولًًا؛

3.التحدي السياسي: كل حكومة تؤسس للتالي؛

4.الثيوقراطية والبيروقراطية والفساد:وتلكم تحتاج حصافة في إدارة مشهدها، وصرفها عن وأد التنمية.

5.التحدي الإقليمي والجيوسياسي: الشراكة متعددة الأقطاب أفضل من واحدية الإتجاه.


وعليه ؛يتوجب على رئيس مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية التعامل مع هذه الملفات بخصوصية عالية وشفافية ، وأنّ الأُطر التي تعمل خارجها في نطاق جماعة أنصار الله لابد ،وتكُن جزءًا من مخطط اليمن الكبير ، وفق السياقات القانونية ،والتشريعية،والتنفيذية، والاقتصادية ،والاستراتيجية.



ملاحظة: العدالة الإعترافية: هي الإعتراف بالإختلافات بين أبناء الوطن الواحد ،وتقديرها كقوى مجتمعية محدودة ،بخطوط حمراء لاتتجاوزها.