أخبار وتقارير

تعزيز للشراكة والتوافق.. ترحيب واسع بتصريحات المحرمي عن أمن عدن والحوار الجنوبي ودعم حكومة الزنداني (تقرير)


       
تقرير عين عدن - خاص
 
آثار عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد عبدالرحمن المحرمي تفاعل واسع بعد حديثه عن أن أمن عدن "خط أحمر" وأولوية قصوى لا يقبل المساومة أو التهاون وتأكيده على دعمه لحكومة الدكتور شايع الزنداني لتحسين معيشة المواطنين ووصفه للحوار الجنوبي في الرياض بأن فرصة تاريخية يجب التمسك بها ودعوته الجميع إلى التكاتف ونبذ الشائعات، وتعزيز روح المسؤولية الوطنية للوقوف صفاً واحداً لحماية العاصمة وصون مؤسسات الدولة.
 
أمن عدن أولوية لا تقبل المساومة
 
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد عبدالرحمن المحرّمي، أن أمن واستقرار عدن يمثل أولوية قصوى لا تقبل المساومة أو التهاون، مشدداً على أن القيادة لن تسمح بأي محاولات لزعزعة السكينة العامة أو جر المدينة إلى مربعات الفوضى والصراعات العبثية، مع التمسك الكامل بالمسار السياسي للجنوب وقضيته العادلة.
 
الحوار الجنوبي "فُرصة تاريخية"
 
وأعرب عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد عبدالرحمن المحرّمي، عن تطلعه لنجاح الحوار "الجنوبي الجنوبي" الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، واصفاً إياه بـ"الفرصة التاريخية" التي يجب التمسك بها، ومعبراً عن شكره وتقديره لقيادة المملكة على رعاية هذا المسار الأخوي.
 
دعم كامل لحكومة الزنداني
 
وعلى الصعيد الخدمي، أكد القائد المحرّمي دعمه الكامل للحكومة برئاسة الدكتور شايع الزنداني، مهيباً بكافة أعضاء الفريق الحكومي بمضاعفة الجهود لتقديم خدمات ملموسة وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، مضيفاً في الوقت ذاته: "نحن من موقعنا سنتابع الأداء ونقيمه بكل حرص وشفافية ومسؤولية".
 
دعوة للتكاتف ونبذ الشائعات
 
ودعا عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد عبدالرحمن المحرّمي، الجميع إلى التكاتف ونبذ الشائعات، وتعزيز روح المسؤولية الوطنية للوقوف صفاً واحداً لحماية العاصمة وصون مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن عدن "أمانة في أعناق الجميع" وحمايتها واجب وطني لا حياد عنه.
 
الانتصار للقضية الجنوبية العادلة
 
واختتم عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد عبدالرحمن المحرّمي، حديثه بالتشديد على أن الحفاظ على الأمن والاستقرار هو المنطلق الأساسي للعمل الحكومي والمؤسسي وتوفير الخدمات، بعيداً عن أي توجيه أو استغلال سياسي يهدف للإضرار بحياة الناس وزيادة معاناتهم، مؤكداً أن الاستقرار الأمني يسير جنباً إلى جنب مع الانتصار للقضية الجنوبية العادلة.
 
موقف واضح وحاسم تجاه أمن عدن
 
وأشاد سياسيون بتصريحات المحرّمي، معتبرين أنها تعكس موقفاً واضحاً وحاسماً تجاه أمن عدن واستقرارها باعتبارها العاصمة المؤقتة ومركز القرار السياسي والإداري.
 
وأكدوا أن وصف أمن عدن بـ"الخط الأحمر" يمثل رسالة قوية للقوى الأمنية والعسكرية والسياسية بضرورة تحمّل مسؤولياتها وعدم السماح لأي أطراف بجر المدينة إلى الفوضى أو الصراعات الداخلية. 
 
إرادة سياسية لتعزيز الأداء الحكومي
 
ورحّب السياسيون أيضاً بتأكيد القائد عبدالرحمن المحرمي على دعم حكومة الزنداني، معتبرين ذلك مؤشراً على وجود إرادة سياسية لتعزيز الأداء الحكومي وتحسين الخدمات الأساسية، فضلاً عن إشادته بالحوار الجنوبي في الرياض بوصفه فرصة تاريخية، ما يعكس توجهاً رسمياً لدعم مسار التوافق الجنوبي وتعزيز الشراكة السياسية بعيداً عن الإقصاء والتجاذبات.
 
إعادة توحيد الصف الجنوبي
 
واعتبر مراقبون أن تركيز المحرّمي على أمن العاصمة وربطه بتحسين حياة المواطنين يعكس إدراكاً متزايداً لدى القيادة لأهمية الاستقرار كشرط أساسي لأي إصلاحات اقتصادية وخدمية.
 
كما أشاروا إلى أن وصف الحوار الجنوبي بـ"الفرصة التاريخية" يأتي في توقيت حساس، ويهدف إلى إعادة توحيد الصف الجنوبي وتجاوز الانقسامات التي أضعفت الموقف السياسي في المرحلة السابقة.
 
مكاسب سياسية للقضية الجنوبية
 
ورأى محللون سياسيون وأمنيون أن تصريحات المحرمي تمثل محاولة لتكريس معادلة واضحة بين الأمن والاستقرار من جهة، وتحقيق مكاسب سياسية للقضية الجنوبية وتحسين الأداء الحكومي من جهة أخرى.
 
واعتبروا أن تأكيد الدعم لحكومة الزنداني يحمل رسالة مزدوجة، الأولى للداخل الحكومي بضرورة رفع مستوى الأداء والخدمات، والثانية للرأي العام بأن القيادة السياسية تتابع وتقيم العمل الحكومي بشكل مباشر. 
 
ترسيخ خطاب المسؤولية الاجتماعية
 
وأكد خبراء أن تشديد المحرمي على الحوار الجنوبي يعكس إدراكاً بأن أي تقدم في الملف السياسي الجنوبي يتطلب توافقاً داخلياً واسعاً، وأن نجاح هذا الحوار قد يشكل نقطة تحول في مسار القضية الجنوبية. وخلص محللون إلى أن خطاب المحرّمي يحمل طابعاً تعبويّاً يسعى لتعزيز الثقة الشعبية، وترسيخ خطاب المسؤولية الوطنية، وإعادة التأكيد على أن أمن عدن والاستقرار المؤسسي يشكلان الأساس لأي مشروع سياسي أو تنموي في المرحلة المقبلة.