أخبار وتقارير

عدنان الأعجم يوجه رسالة هامة للزبيدي.. ماذا جاء فيها؟


       
وجّه الكاتب الصحفي عدنان الأعجم رسالة مباشرة إلى الرئيس عيدروس الزبيدي، أكد فيها أنه يتحدث بصدق وحرص على مصلحة الجنوب، دون انتقاص من دور الزبيدي في دعم القضية الجنوبية.
 
وأوضح الأعجم أنه تابع التسجيل الصوتي الأخير للزبيدي، مشيرًا إلى أن تباين ردود الفعل بين مؤيدين وشامتين أمر طبيعي في ظل تعقيدات المشهد السياسي، خصوصًا بعد أحداث حضرموت، إلا أنه شدد على أهمية تقديم خطاب واضح يشرح ما جرى، في ظل استمرار الغموض لدى الشارع الجنوبي.
 
وأضاف أن معلومات سابقة كانت تشير إلى رفض السعودية لخطة أُعدّت لإسقاط المجلس الانتقالي، مؤكدًا أن الموقف السعودي حينها كان واضحًا بعدم وجود مصلحة في ذلك.
 
وأشار إلى أنه كان مطمئنًا في بداية تطورات حضرموت، خاصة بعد تأكيد الزبيدي أن السعودية تقف إلى جانب المجلس، لكن مع تصاعد الأحداث وقصف ميناء المكلا، تبين – بحسب تعبيره – أن الموقف السعودي لم يكن داعمًا لتلك التحركات.
 
وأكد الأعجم أنه كان يتوقع صدور قرار بانسحاب القوات من بعض المواقع، معتبرًا أن أي مواجهة في ذلك التوقيت كانت ستشكل مخاطرة عسكرية كبيرة، لافتًا إلى أن التقديرات ربما بُنيت على وعود لم تتحقق.
 
وقال إن فرصًا للتسوية كانت مطروحة قبل تفجر الأحداث، وكان من الممكن أن تجنب الجنوب هذه التداعيات، غير أن تدخل أطراف أخرى أدى إلى إفشال تلك الجهود.
 
كما انتقد تجربة الشراكة السياسية، معتبرًا أنها لم تحقق اختراقًا حقيقيًا في بناء مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة الجنوبية كانت تمثل ركيزة أساسية، قبل أن يتم إضعاف دورها بشكل مفاجئ.
 
وتساءل الأعجم عن أسباب تراجع دور تلك القوات، رغم إمكانية أن تكون في وضع أقوى مما هي عليه اليوم.
 
وفي خلاصة رسالته، أكد أن هناك قوى سعت إلى إضعاف القضية الجنوبية، مشيرًا إلى أن ما جرى للقوات المسلحة يُفهم كخطوة نحو إنهاء دورها، لكنه أضاف أن السعودية تبدو وكأنها تعمل على معالجة هذا الملف، مع بقاء جميع الخيارات مطروحة.
 
واختتم الأعجم رسالته بالتأكيد على أن الزبيدي أمام مسؤولية كبيرة لاحتواء الأوضاع، داعيًا إلى تجنب التصعيد، والعمل على استثمار الفرص المتاحة سياسيًا، مشددًا على أن الوقت لم ينفد بعد، لكن التحرك يجب أن يكون في مصلحة الجنوب.