هكذا علق وزير الشباب والرياضة على اغتيال مدير مدرسة النورس بعدن
قال وزير الشباب والرياضة نايف البكري إن رحيل الدكتور عبدالرحمن الشاعر يمثل خسارة فادحة لا تعوض، فقد كان الشهيد نبراساً في العمل المؤسسي والتربوي، واستطاع من خلال قيادته لمدارس النورس أن يضع بصمة استثنائية في جبين التعليم، محولاً هذه المؤسسة إلى منارة للعلم والإبداع، ورافداً أساسياً لبناء جيل مسلح بالمعرفة والقيم. لقد كان الشاعر أباً لآلاف الطلاب، وسنداً لكل معلم، ومصلحاً لا يمل من السعي في حوائج الناس وإصلاح ذات البين، مما جعل من رحيله فاجعة هزت كل بيت في عدن وفي اليمن قاطبة.
وتابع "إننا وأمام هذا المصاب الجلل، ندين بأشد العبارات هذا الفعل الإجرامي الذي استهدف هامة تربوية لم تحمل يوماً سوى القلم وفكر التنوير، ونؤكد أن اغتياله وهو في طريقه لرعاية فعالية علمية لطلابه هو ذروة الإمعان في محاربة العلم والحياة".
وأضاف "نوجه نداءً ومطالبة صارمة للأجهزة الأمنية بضرورة التحرك العاجل والجاد لتعقب الجناة القتلة الذين استباحوا الدماء المعصومة وروعوا الآمنين، كما أن دم الدكتور عبدالرحمن الشاعر لن يذهب هدراً، ولن نقبل بأقل من تقديم القتلة ومن يقف خلفهم إلى ساحة العدالة لينالوا جزاءهم الرادع، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه استهداف الكوادر الوطنية والعبث بأمن واستقرار المجتمع".