علي الأحمدي: اغتيال تربوي في عدن يكشف هذا الأمر
تحوّل مقتل التربوي عبدالرحمن الشاعر في العاصمة عدن إلى قضية رأي عام، بعد أن اعتبره الكاتب علي سعيد الأحمدي حادثة تتجاوز كونها جريمة فردية، لتلامس واقعًا أوسع تعيشه المدينة منذ سنوات.
وفي بيان نُسب إليه، قال الأحمدي إن ما جرى لا يمكن فصله عن سلسلة استهدافات طالت خلال السنوات الماضية شخصيات وكفاءات في مجالات متعددة داخل عدن، موضحًا أن المدينة فقدت خلال عقد كامل عددًا من رموزها في قطاعات التربية والأمن والقضاء، في ظل ظروف معقدة ألقت بظلالها على الاستقرار العام.
وأشار إلى أن هذه التطورات أضعفت من حضور مؤسسات الدولة، وفتحت المجال أمام حالة من الفوضى أثرت على طبيعة الحياة في المدينة، التي عُرفت تاريخيًا بتنوعها وتسامحها.
وأضاف أن الجريمة الأخيرة أعادت إلى الواجهة ملف الاغتيالات السابقة، وما يرتبط بها من مطالبات بضرورة كشف ملابساتها، ومحاسبة المتورطين فيها، مؤكدًا أن استمرار مثل هذه الحوادث يمثل تحديًا مباشرًا لجهود استعادة الاستقرار.
كما دعا إلى تحرك جاد من الجهات المعنية لمعالجة هذا الملف، والعمل على تعزيز الأمن، ودعم مؤسسات الدولة، بما يسهم في حماية الكفاءات والحفاظ على ما تبقى من مقومات الاستقرار في العاصمة عدن.