الخوباني يكشف آخر مستجدات البحث عن الطفلة المفقودة في ساحل كود النمر
كشف الناشط علي محمد الخوباني عن آخر المستجدات الميدانية والجهود المبذولة في قضية اختفاء الطفلة مؤكدا أن عمليات البحث والتمشيط لا تزال مستمرة بهدف الوصول إلى أي معلومة تقود إلى معرفة مصيرها.
وقال الخوباني إن فرق البحث وبمساندة عدد من المواطنين انتهت من تمشيط ساحل كود النمر بشكل دقيق وشامل بما في ذلك مختلف أجزائه ومحيطه غير أن عمليات البحث لم تسفر حتى هذه اللحظة عن العثور على أي أثر يدل على مكان الطفلة.
وأوضح الخوباني أن جهود البحث شملت الاستعانة بعدد من أبناء البحر والصيادين المخضرمين في المنطقة الذين قدموا معلومات مهمة بناء على خبرتهم الطويلة بطبيعة البحر وحركة الأمواج في ساحل كود النمر.
وأشار إلى أن الصيادين أفادوا بأنه في حال كانت الطفلة قد تعرضت للغرق لا سمح الله فإن ظهورها سيكون غالبا في نطاق ساحل كود النمر نفسه ولن تذهب بها الأمواج إلى مسافات بعيدة نظرا لهدوء البحر خلال هذه الأيام.
وأضاف أن الصيادين أوضحوا أن المؤشرات الزمنية لظهور الغريق عادة ما تكون بين 24 و48 ساعة مشيرا إلى أنه بعد تجاوز أكثر من 28 ساعة من بدء الحادثة تقرر مواصلة البحث وتوسيع دائرة التمشيط قليلا مع شروق شمس اليوم مستفيدين من هدوء البحر لمضاعفة الجهود الميدانية.
وأكد الخوباني أن جميع الاحتمالات لا تزال قائمة حتى الآن موضحا أنه لا يوجد أي تأكيد رسمي ينفي أو يثبت تعرض الطفلة للغرق أو الاختطاف أو احتمال أن تكون أسرة كريمة قد عثرت عليها وتحتفظ بها حتى الوصول إلى ذويها.
ودعا الخوباني جميع المواطنين والمتابعين إلى عدم تصديق أو نشر أي شائعات أو معلومات غير موثوقة بشأن القضية مؤكدا أن أي مستجدات سيتم إعلانها أولا بأول من مصادرها الرسمية وبالتنسيق مع أسرة الطفلة.
وتوجه الخوباني بخالص الشكر والتقدير لكل الرجال الأوفياء ومؤسسات المجتمع التي ساندت جهود البحث ووقفت إلى جانب أسرة الطفلة في هذا الظرف الإنساني الصعب.
كما أشاد بكل من تواصل ونسق مع الجهات المعنية وقدم الدعم والمساندة مؤكدا أن رجال البريقة ورجال عدن أثبتوا وقفتهم المشرفة وأن عدن اليوم تقف صفا واحدا وجسدا واحدا في هذه القضية الإنسانية.
وابتهل الخوباني إلى الله عز وجل أن يربط على قلوب والدي الطفلة وأهلها وأن يقر أعينهم بعودتها سالمة.