لقاء الرياض يعزز أواصر الأخوة.. الشارع اليمني يشيد بوفاء المملكة للرئيس الراحل هادي (تقرير)
تقرير - عين عدن - خاص :
جسد اللقاء الذي جمع صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي بأسرة الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي في الرياض أسمى معاني الوفاء والتقدير حيث عكس هذا الاستقبال الحفاوة الكبيرة والمكانة الرفيعة التي يحظى بها الرئيس الراحل لدى القيادة السعودية ويأتي هذا اللقاء ليعزز من روابط الأخوة الصادقة بين المملكة ورموز العمل الوطني اليمني، وليؤكد أن المواقف الإنسانية والسياسية التي تبنتها الرياض تجاه اليمن وشعبه تظل ثابتة ومستمرة لا تتأثر بالمتغيرات.
ارتياح شعبي يمني واسع
تلقى الشارع اليمني أنباء هذا اللقاء بمشاعر من الارتياح والتقدير، حيث اعتبره الكثير من اليمنيين لفتة نبيلة تعبر عن الأصالة التي عُرفت بها المملكة في تعاملها مع قادة اليمن فاللقاء بالنسبة للمواطن اليمني لم يكن مجرد بروتوكول عابر بل رسالة طمأنة وتأكيد على أن تضحيات الرئيس الراحل في سبيل استعادة الدولة وحماية الهوية العربية لليمن لا تزال محل تقدير واحتفاء على أعلى المستويات.
تفاعل الناشطين وتثمين اللقاء
وعبرت ردود أفعال اليمنيين على منصات التواصل الاجتماعي عن ترحيبهم بهذه الخطوة التي رأوا فيها وفاءً للرئيس هادي وتقديراً لمسيرته السياسية حيث تداول الناشطون صور اللقاء معبرين عن امتنانهم للمملكة التي لم تتخلَ يوماً عن اليمن مؤكدين أن هذه الحفاوة في استقبال أسرة الرئيس الراحل تعكس العمق الاستراتيجي للروابط التاريخية والجغرافية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين في السراء والضراء.
السعودية.. سند اليمن في المحطات التاريخية
إن العلاقة بين المملكة العربية السعودية والشعب اليمني تقوم على أسس من المحبة والتقدير المتبادل فقد أثبتت المملكة عبر تاريخها الطويل أنها السند الحقيقي لليمن في أصعب الظروف كما يُعد هذا اللقاء تأكيداً على تقدير الرياض العالي للرئيس الراحل عبدربه منصور هادي الذي حمل أمانة المسؤولية في مرحلة تاريخية بالغة الحساسية واضعاً مصلحة اليمن وهويته العربية فوق كل اعتبار، وهو ما جعل منه شخصية وطنية تحظى بالاحترام في الأوساط الرسمية والشعبية.
شراكة استراتيجية ومواقف ثابتة
يرى المحللون والنشطاء السياسيون أن المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال الحليف الأصدق لكل اليمنيين وأن وقوفها إلى جانب الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي لم يكن مجرد تحالف سياسي بل كان شراكة مصيرية لحماية أمن المنطقة واستقرارها مؤكدين أن هذا اللقاء هو امتداد لمواقف المملكة الثابتة في دعم اليمن والاعتراف برموزه الوطنية مما يعزز من ثقة اليمنيين في الدور السعودي الريادي كداعم دائم للحق والشرعية والتنمية في عموم الأراضي اليمنية.