طفلة البريقة تعود إلى أسرتها سالمة والأمن يواصل التحقيق في ملابسات اختفائها
عادت الطفلة المفقودة في مديرية البريقة إلى أسرتها مساء السبت بعد العثور عليها في ساحل البريقة في ظروف ما تزال غامضة وسط تساؤلات واسعة حول المكان الذي قضت فيه الساعات الماضية قبل العثور عليها.
وبحسب المعلومات فقد حضر أحد المواطنين إلى ساحل البريقة عصر السبت برفقة أسرته ثم غادر للعمل على حافلته التي تعمل في خطوط النقل الداخلية بين السوق القديم وبانافع والخيسة بينما بقيت أسرته في الساحل.
وعند عودته بعد صلاة المغرب استعدادا لمغادرة المكان أبلغته أسرته بأن طفلة صغيرة كانت تلعب مع أطفاله منذ ساعات العصر دون أن يتمكن أحد من معرفة هويتها أو الوصول إلى ذويها.
وباشر المواطن وزوجته السؤال بين الأسر الموجودة في الساحل عن الطفلة غير أن جميع المحاولات لم تسفر عن أي نتيجة قبل أن يتوجه بها إلى إحدى البقالات القريبة أملا في العثور على من يعرفها.
وأفاد مالك البقالة بأنه شاهد صور الطفلة المتداولة على أنها مفقودة منذ ساعات وأنه يحتفظ برقم التواصل الخاص بوالدها ليقوم المواطن بعد ذلك بالاتصال مباشرة بأسرتها وإبلاغها بالعثور عليها.
وجرى لاحقا تسليم الطفلة إلى الجهات الأمنية في مركز شرطة البريقة لاستكمال الإجراءات القانونية والتحقق من ملابسات الواقعة بعد الاستماع إلى إفادة المواطن الذي عثر عليها.
وأكدت المعلومات أن الطفلة كانت بحالة صحية جيدة وبدت نظيفة وترتدي ملابس مختلفة ولم تظهر عليها أي آثار إصابات أو خدوش كما أظهرت الفحوصات الطبية الأولية أنها تتمتع بصحة جيدة ولم تتعرض لأي أذى جسدي.
وأثارت هذه المعطيات عددا من التساؤلات حول المكان الذي كانت فيه الطفلة خلال فترة اختفائها وما إذا كانت قد بقيت لدى أشخاص أعادوها إلى المنطقة بعد اتساع نطاق البحث والبلاغات الأمنية والتفاعل المجتمعي والإعلامي مع القضية.
وتواصل الأجهزة الأمنية في مديرية البريقة تحقيقاتها لكشف كافة التفاصيل المرتبطة باختفاء الطفلة والظروف التي أحاطت بعودتها إلى أسرتها.