رياضة

تعرف على المتأهل للدور النهائي في بطولة محور الغيضة


       

كانت مباراة فريقي الحرس الرئاسي والدعم والإسناد رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى وكان الطقس جميل والسماء ملبدة بالغيوم أجواء رياضية بإمتياز كانت الهجمات متبادلة بين الفريقين ونسبة امتلاك الكرة تكاد تكون متساوية كان الدور الأبرز لخطوط الدفاع فقد كانوا سد منيع أمام كل الهجمات أتحدث عن دفاعات الفريقين بشكلٍ عام ولا أقصد فريق بعينه حتى جاءت الدقيقة 25 وهي الدقيقة التي انهار فيها دفاع فريق الدعم والإسناد أمام النجم المتألق "عبدالناصر بجح" الذي أحرز أول أهداف المباراة . بعد ذلك حاول فريق الدعم والإسناد تعديل النتيجة ولكنه واجه دفاعات صلبة يقف خلف هذه الدفاعات الحارس الأمين "علي الفرسكة" الذي كأن له دور إيجابي في توجيه جميع زملائه اللاعبين أستمر الحال على ماهو عليه حتى أعلن الحكم انتهاء الشوط الأول بتقدم فريق الحرس الرئاسي بهدف مقابل لاشيء لفريق الدعم والإسناد

 

الشوط الثاني تراجع فريق الحرس الرئاسي للحفاظ على الهدف واعتمد على الهجمات المرتدة وللأمانة نجح المدرب جمال الفضلي في الخطة التي وضعها في شوط المباراة الثاني . كل هجمات فريق الدعم تنتهي بين أقدام مدافعي الحرس الرئاسي حاول النجم "شعيب محمد" الذي يمتاز بالسرعة الفائقة أن يحترق دفاعات الحرس الرئاسي لكن الأمر كأن في غاية الصعوبة أمام مدافعين يلعبون بفدائية وبروح قتالية عالية كان البعض يتوقع أن التعادل قادم لا محالة ولكن الدقيقة 31 أنهت أحلام فريق الدعم والإسناد حيث استطاع النجم الموهوب "أصيل أبو عين"  من تسجيل هدفاً رائعاً من كرة ثابتة سددها قوية لتعانق شباك مرمى الدعم والإسناد وكانت هذه التسديدة بمثابة رصاصة الرحمة الدقائق تمر ولم بتغير شيئاً في الأمر حتى أعلن الحكم صافرة النهاية بفوز مستحق لفريق الحرس الرئاسي بهدفين مقابل لاشيء لفريق الدعم والإسناد

 

ألف مبروك لفريق الحرس الرئاسي تأهله إلى المباراة النهائية التي سيواجه فيها فريق الشرطة العسكرية بعد يوم غداً ..

حظ أوفر لفريق الدعم والإسناد في المسابقات الرياضية القادمة

 

حضر المباراة

الأخ العميد ، "عدنان مطهر الحدرمي" قائد كتيبة الدعم والإسناد

والأخ المقدم ، "سلطان هادي علي التوهمي" المشرف الرياضي لفريق الدعم والإسناد ..

 

قاد المباراة طاقم تحكيم مكون من

فؤاد سالم / حكم ساحة

ساعده في الخطوط

الحكم : الطيب محمود

والحكم : محمد أبو عين

 

من جمال سليمان الوليدي