نقابة النقل الثقيل تشكو من جبايات غير قانونية لهيئة تنظيم النقل في عدن
ناشد الاخ انيس المطري رئيس نقابة النقل الثقيل الاخ محافظ محافظة عدن وزير الدولة ايقاف الجبايات الغير مشروعة وغير قانونية التي تقوم بجبايتها الهيئة العامة لتنظيم شئون النقل في المنافذ ومديريات محافظة عدن وذلك عبر مذكرة قامت نقابة النقل الثقيل بأرسالها للاخ محافظ المحافظة وزير الدولة حفظه الله
حيث تطرقت المذكرة لايقاف جبايات تتم من قبل الهيئة في منافذ طوق عدن بمبلغ ١٠٠ الف ريال على كل شاحنة تحت بند مخالفة ، مع العلم بأن الهيئة العامة لتنظيم النقل لها فترة متوقفة عن اصدار تصاريح نقل دولية وهذا من اجل ان تقوم في المقابل بقطع مخالفات بمبالغ كبيرة بحجة عدم امتلاك الشاحنة تصريح نقل دولي الذي هي في الاساس ترفض منح هذة التصاريح لكي تتحصل على جبايات المخالفات
كما ان هناك قضية منظورة امام المحاكم ضد الهيئة بخصوص هذه الجبايات الغير مشروعة التي تمارسها الهيئة العامة لتنظيم شئون النقل وتتحصل عليها بمبالغ غير قانونية منها هذه المئة الف على كل شاحنة ومنع المكاتب من الحصول على تصاريح نقل دولي مما تسبب في هروب الكثير من التجار اليمنيين المقيمين في المملكة العربية السعودية وعدم النقل من الاراضي المحررة بسبب الجبايات - حد قوله
كما صرح الاخ رئيس نقابة النقل الثقيل ان القانون واضح ولا يحق للهيئة اخذ جبايات في المنافذ والمديريات لمحافظة عدن كون هذا من اختصاص السلطه المحلية للمحافظة والقانون يشير ان الهيئة يحق لها التحصيل في منافذ الجمهورية اليمنية فقط وليس بين المديريات
كما اشار الاخ انيس المطري على القانون رقم ١ لعام ٢٠٢٣م الخاص بلائحة رسوم الهيئة الذي تم رفعة من قبل الاخ معالي وزير النقل وتم تشريعة من قبل رئيس الوزراء والذي تخالفة الهيئة مخالفة صريحة في تحدي لكل مؤسسات الدولة والنظام والقانون
حيث ينص القانون ان الهيئة تقوم بتحصيل مبلغ ٤٠٠٠ على النقل الثقيل
ومبلغ ٣٠٠٠ على النقل المتوسط
ومبلغ ٢٠٠٠ ريال على النقل الخفيف
بينما الهيئة تمارس على ارض الواقع بتحصيل ٤٠٠٠ ريال على جميع الفئات في تحدي واضح لقرار رئيس الوزراء نفسة ، مستغلة عدم وجود جهات اشرافية ورقابية على الهيئة
حيث اشار الاخ رئيس نقابة النقل الثقيل بأن الهيئة لا تقوم بأي عمل ينظم عملية النقل اطلاقاً ومتخصصة فقط في تحصيل جبايات لا تورد لخزينة الدولة والعمل التي تقم بها الهيئة هي محاربات ارزاق السائقين الذين ينتمون لنقابة النقل الثقيل في ميناء كالتكس واعطاء تصاريح فردية وتسهيل عمل الاحواش التي يقومون بها لغرض تضيق الخناق على نقابات النقل ومن جه اخر يقوم بدفع بعض ضعفاء الأنفس لأجل تعطيل عمل الميناء وإدخال النقابه ومنتسبيها في مخنق لايحمد عقباها ومن جهه اخرى توجد لهم فوائد من قبل أصحاب الاحواش القلبة التي يقلبون فيها نهارا جهارا من بابور إلى قلابات ابو ثلاثة او اربعة او خمسة محاور الذي يقلب له من ثلاث إلى اربع حاويات للقاطرة الواحدة وهي المخالفة لعمليات الأوزان وأكثر خطورة على المواطن والمارة في طرقات اليمن وهي الكارثة التي اذا انقلبت فوق سيارة فيها بشر أو عوائل والعواق التي تتسبب فيها لانهم تحمل القاطرة الواحدة من ستين طن إلى مائة طن للقاطرة الواحدة وهنا تكمل الطرقات والبنية التحتية ولا يفيد اي شي لو يبدلو كل يوم زفلت جديد والداعم الوحيد في هذا المخالفات الهيئة العامة للتنظيم شؤون النقل البري والتي هي تحاول أقحام النقابة ومنتسبيها في هذه الاعمال اسوةً بالحديدة وجميع السائقين اذا لم تلتفت لهم الدولة وحل مشاكلهم سوف نقوم بمناشدتكم للمرة الثانية على ان تقوموا بحل مشاكلنا ولنا فيكم بعد الله املاً كبير لحل مشاكلنا وانصافنا وقد رفعنا عدة رسائل لكن دون جدوى وحاولنا التنسيق مع وزارة الأشغال العامة والطرقات ، وهنا يوجد عمل الهيئة هي تنظيمية وليس جبايات ونحمل الهيئة العامة للتنظيم شؤون النقل المسؤلية الكاملة
وفي الختام تمنى الاخ رئيس نقابة النقل الثقيل ايقاف هذة الجبايات الغير رسمية وغير قانونية لما يسهم في عودة النشاط التجاري والاقتصادي لهذه المدينة العظيمة