رحيل حميدو لعنيكري أبرز جنرال مغربي ارتبط اسمه بـ«مكافحة الإرهاب»
توفي صباح الأحد، الجنرال حميدو لعنيكري، أحد أبرز الأمنيين المغاربة الذين ارتبط اسمهم بـ«مكافحة الإرهاب» بعد تفجيرات 16مايو (أيار) الإرهابية في الدار البيضاء، وذلك عن عمر يناهز 84 عاما.
ولد الجنرال لعنيكري عام 1939 في مكناس (شمال شرقي الرباط). بدأ مساره العسكري سنة 1956 مع بداية استقلال المغرب عن فرنسا. وفي 1977، عين برتبة عقيد في قوات الدرك الملكي. كما أنه قاد وحدة عسكرية مغربية انتشرت في «الزايير» (الكونغو الديمقراطية حاليا)، البلد الأفريقي الذي عانى من اضطرابات، وذلك ضمن جهود لاستعادة السلام فيه.
وفي عام 1979، سافر إلى الإمارات العربية المتحدة في مهمة الإشراف على تأطير الحرس الأمني للراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. ولما عاد إلى المغرب في عام 1989 باشر مهامه في جهاز الدرك، ثم انتقل للعمل في المديرية العامة للدراسات والمستندات (مخابرات خارجية) قبل تعيينه في سبتمبر (أيلول) 1999 من قبل العاهل المغربي الملك محمد السادس على رأس المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (مخابرات داخلية).
وخلال توليه مسؤولية الإدارة العامة للأمن الوطني (الأمن العام) وقعت تفجيرات 16مايو الإرهابية في الدار البيضاء، فعرف بسياسته الصارمة للتصدي للجماعات المتطرفة.
وفي سبتمبر 2006، عين مفتشا عاما للقوات المساعدة (قوات شبه عسكرية تابعة لوزارة الداخلية). وفي عام 2012 أحيل على التقاعد بعد تعرضه لحادثة سير خطيرة ظل يعاني من تداعياتها حتى وفاته.