غارة جديدة على معبر رفح.. و6 شاحنات وقود أممية تعبر إلى غزة
تعرض محيط معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر الاثنين لغارة جديدة في اليوم العاشر من الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.
واستُهدفت هذه المنطقة منذ 7 أكتوبر بـ 3 غارات. فيما يحتشد مئات الفلسطينيين على المعبر بانتظار السماح لهم بالعبور، نقلا عن فرانس برس.
هذا، وذكرت شبكة "سي إن إن" أن 6 شاحنات وقود أممية عبرت إلى غزة عبر معبر رفح.
وأفادت مصادر "العربية" و"الحدث" أن إسرائيل تتحفظ على دخول كل شاحنات المساعدات من رفح، وطلبت تخفيض عددها كما تشترط معرفة مصير الأسرى لدى حماس للموافقة على هدنة مؤقتة.
واحتشد مئات الرعايا الأجانب من مختلف الجنسيات، وكذلك فلسطينيين من حاملي الجنسيات المزدوجة، أمام بوابة معبر رفح البري بجنوب قطاع غزة منذ الساعات الأولى لصباح اليوم الاثنين، على أمل السماح لهم بالعبور إلى صالة المعبر الفلسطينية.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي إن مسؤولي البيت الأبيض يأملون في إمكانية فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر لبضع ساعات في وقت لاحق اليوم الاثنين للسماح لبعض الأشخاص بمغادرة القطاع قبل الهجوم البري الإسرائيلي المتوقع.
وتضاربت الأنباء حول فتح معبر رفح بعدما تم الإعلان عن وقف للنار لمدة 5 ساعات في جنوب غزة لإخراج أجانب وإدخال مساعدات، في وقت أشار مراسل "العربية" و"الحدث" إلى أن أكثر من 100 شاحنة تنتظر التحرك من العريش للدخول إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.
وقال إن قافلة المساعدات لغزة لم تتحرك من العريش في ظل تعثر الهدنة الإنسانية. وتحدث عن مؤشرات على مشاورات سياسية مستمرة لإنجاح مشروع الهدنة في جنوب غزة. إلا أن قيادياً من حركة حماس نفى وجود أي اتفاق على فتح المعبر.