أخبار وتقارير

غضب واسع جراء الكشف عن احتكار "هائل سعيد" للسكر في الجنوب (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

تتكشف يوماً بعد يوم قضايا فساد في العاصمة عدن أبطالها في كثير من الأحيان رجال أعمال بتوطئ من وزراء ومسؤولين، وكأن شعب الجنوب مُقدر له أن يعيش في معاناة أبد الدهر، فرغم ما يتعرض له من محن وآلام نتيجة للارتفاع المهول في الأسعار على كافة المستويات، تَظهر قضايا فساد لتؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن ملف مُحاربة الفساد الذي تبناه دولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك منذ بداية تعيينه رئيسا للوزراء، هو الأهم بين كُل الملفات.

 

فضيحة وكارثة جديدة

وفي هذا الإطار، كشف الكاتب الصحفي محمد حنشي عن فضيحة وكارثة جديدة حدثت في عدن والمناطق المحررة، حيث كتب عبر صفحته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك": "انظروا إلى الفضيحة والكارثة التي تحصل اليوم في عدن والمناطق المحررة وكيف يعبث بها أولاد هائل سعيد أنعم".

 

هائل سعيد هو الدولة العميقة

وذكر محمد حنشي في البوست الخاص به: "أنه سمع ذات يوم قبل سنوات أن هائل سعيد هو الدولة العميقة التي دائما يرددها الناس وهو المتحكم بعدن والجنوب وأكبر كبير يركع تحت قدميه ولم أصدق ذلك لكن ما نراه من امتهان في الإذلال الذي يقوم به أبناء المرحوم كما يصفهم العم صالح الحنشي يؤكد كل ذلك.

 

احتكار دخول السكر

واستكمل محمد حنشي حديثه قائلاً: أجبرت شركات هائل سعيد أنعم وزارة الصناعة على رفع مذكرة رسمية تقول "تم تحديد مواصفات جديدة على دخول السكر إلى اليمن لا تنطبق سوى على شركة هائل سعيد أنعم"، مُضيفا: تداعى التجار ورفعوا تظلما إلى مجلس القيادة ورئاسة الوزراء  ووزير الصناعة والتجارة، واتضح أن المواصفات التي رفعها التجار لأنواع السكر الأخرى ذو جودة عالية وصحيحة إلا أن قوة وجبروت شركات هائل أكبر منهم".

 

تركيع وإذلال

وذكر صالح الحنشي: "سياسية التركيع والإذلال التي يقوم بها عيال المرحوم، أضيف عليها وبخبث شديد تعطيل الحركة في ميناء عدن لمصلحة ميناء الحديدة الواقع تحت سيطرة الحوثي، وأصبح جميع الاستيراد تأتي عبر ميناء الحديدة، وسط توقف وانتهاء لميناء عدن، وكل ذلك تقف خلفه مجموعة هائل ذات الولاء الحوثي والتي تدفع كل الضرائب في مناطق ذراع إيران دون أن تدفع ريالًا واحدًا في المناطق المحررة".

 

تحكم التجار في الأسعار

واختتم محمد الحنشي حديثه بالقول: "هل من رجلا شجاع يوقف هذا الإذلال والإهانة أم أن كل الرجال ماتوا؟، مُشيراً إلى أن السوق المحلية غارقة بالمواد الغذائية الرديئة والفاسدة، والتجار يتحكمون بالأسعار كيف ما أرادوا وعلى كيفهم ومزاجهم وما تسمى وزاره الصناعة لا تحرك ساكناً".

 

خلق قرارات وصناعة معايير

 وعلى جانب آخر، كتب الأعسم محمد على "فيسبوك": "هائل سلطان في الجنوب فقط، تخيل معي عزيزي المواطن أن تاجر يقود حكومة ويخلق قرارات ويصنع (معايير) ويضع ضوابط، مُشيراً: "شخصياً نسيت أن هناك وزارة اسمها وزارة الصناعة والتجارة، فما نعيشه من عبث ومخالفات وفساد وانعدام للرقابة شئ لا يصفه وصف، ولا يتقبله عقل فالسوق المحلية غارقه بالمواد الغذائية الرديئة والفاسدة والتجار يتحكمون بالأسعار كيف ما أرادوا وعلى كيفهم و مزاجهم و ما تسمى وزارة الصناعة لا تحرك ساكناً".

 

منع دخول السكر للجنوب

وأضاف الأعسم قائلا: "الغريب والمخجل أن الوزارة استيقظت فجأة من سباتها العميق لتصدر (قانون) على حسب طلب (السلطان) و باختصار مفاده منع دخول السكر البرازيلي للسوق اليمنية أو عفوا بالأصح للسوق الجنوبية ليتمكن السلطان من بيع (سكره) في الأسواق المحلية".

 

قوي في الجنوب فقط

وأردف الأعسم محمد: "تخيل معي اخي المواطن أن السكر الذي نعرفه منذ خلقنا فجأة بقدرة قادر أصبح ممنوع ومن قبل وزارة تخضع تمامًا لأوامر السلطان، الأمر مضحك، والمعيب أن السُلطان قوي فقط في أرضنا نحن أم في مطلع عند (الخبره) – في إشارة للحوثي - يدفع الضرائب والواجبات و يدفع الفوائد والخمس والمجهود الحربي أيضاً، وهنا في الجنوب يبيع أصحابنا كل شي مقابل أي شئ، قيادات منبطحة سعرها رخيص، مُختتمًا حديثه بالقول: بدل أن تقف في صف التجار الجنوبين، تسلم رقابهم للسلطان وتبيعهم بعانتين".