أخبار وتقارير

استمراراً لإقصاء المحافظة.. ردود فعل واسعة على منشور "اختفاء ساحل أبين" (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

آثار الصحفي صالح أبو عوذل ردود فعل واسعة بمنشور تحت عنوان: "إعلان عن اختفاء ساحل أبين"، أشار فيه إلى ما قال عنه اختفاء شريط "ساحل أبين" المُمتد من قلعة صيرة وحتى ميناء شقرة، وظهر مكانه ساحل جديد باسم "ساحل الخليج العربي"،ساخراً من الأمر بالقول: "من يعثر عليه أو يتعرف على أي تفاصيل تخصه، يُرجى التوجه إلى قسم شرطة خور مكسر للإبلاغ".

 

لا يُمكن لأى استثمار طمس الاسم

وأشار الصحفي صالح أبو عوذل في منشوره: "رغم أن (ساحل أبين) يحمل جذورًا عميقة في التاريخ ولا يُمكن لأي استثمار مهما بلغت قيمته أن يطمس هذا الاسم، تذكرت نصيحة رجل حكيم من قبيلة "أهل بليل"، إحدى أبرز القبائل التي تمثل تحالف قبائل آل فضل في أبين".

 

منطقة محسودة

وأضاف صالح أبو عوذل: "هذا الرجل، المعروف بحكمته، قال لي عندما بدأت مشاريع المدن السكنية على طول ساحل أبين: هذه المنطقة محسودة، وكل من يستثمر فيها يخسر أمواله، إذ إن كل مشروع أو مدينة سكنية تُقام هنا ينتهي بها المطاف وكأنها لم تكن"، قائلاً: "هذه المنطقة محسودة أو مسكونة بالجن، كم من مستثمر وضع فيها كل ما يملك، وفي النهاية خرج مغبرًا من رمالها."

 

أمر يصعب قبوله وهضمه

وتابع الصحفي صالح أبو عوذل: "بعيدًا عن المشاريع وأصحابها، ليس لدي أي اعتراض شخصي عليهم، لكن ما يثير الاستغراب هو إصرارهم على تسمية "ساحل أبين" بـ(ساحل الخليج العربي)، مُضيفا: "يا أخي، سمّوه (ساحل السعدي) أو أي اسم محلي، أما أن يُسمى الخليج العربي)، فهذا أمر يصعب قبوله وهضمه.

 

نوع من التشويه

وعلق الناشط أحمد ديمة: "حالة غربية ونوع من المرض النفسي في بعض الأشخاص لا نعلم سببه، ولا الهدف والمصلحة من تغيير اسم مثبت جغرافيا وتاريخيا ومرتبط بالمنطقة، للأسف هناك نوع من التشويه يريد البعض أن يفرضه على الآخرين والمجتمع  وهذا أن دل أنما يدل على حالة الفشل والنظرة الصغيرة".

 

استمرار لإقصاء أبين

وقال الناشط حسين الجنوبي: "واضح العملية، كما تم إقصاء أبين من المشهد السياسي والإداري، الآن دور التسميات، صعب تغيير الاسم لأنه موجود إلى يوم القيامة، وذكره سيدنا محمد (صل الله عليه وسلم) بجيش عدن أبين لأن منطقة عدن ممتدة إلى أبين بساحل أبين"، بينما سخر الصحفي مناف الكلدي قائلاً: "الخليج العربي تمام عشان يضمونا للخليج"، واستغرب الشيخ عوض أحمد بن لزرق قائلاً: " هذا ساحل بحر ممتد بالمحيط الهادئ، فكيف يسمه بحر بالخليج!؟".