أخبار وتقارير

سياسته قائمة على العنصرية وتخوين وإقصاء.. ردود فعل واسعة على تآكل شعبية الانتقالي (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

أثارت منشورات حول تآكل شعبية المجلس الانتقالي الجنوبي، وفقدانه لحاضنته الشعبية ردود فعل واسعة، وسط حديث عن سياسة تهميش وإقصاء وتخوين ومناطقية يتبعها المجلس الانتقالي الجنوبي في إدارة المحافظات الجنوبية وعلى رأسها العاصمة عدن، وهو ما أدى إلى ما وصل إليه.

 

مسيرة الانتقالي إلى زوال

وفي هذا الإطار، أشار عميد الأسرى أحمد المرقشي عبر حسابه على فيس بوك، إلى أن مسيرة المجلس الانتقالي الجنوبي إلى زوال مالم يتم إشراك كل من تم اقصائهم وتهميشهم وتخوينهم في القرارات المصيرية للبلاد، مشيرا إلى أن الجنوب باقي والأشخاص زائلون قريباً بإذن الله".

 

مطبلون وأبواق مأجورة

وتساءل أحمد المرقشي: أين المطبلين والأبواق والأقلام المأجورة؟، بائعين الأوطان الذين باعوا شرفهم وكرامتهم ومبادئهم مقابل حفنة من المال المدنس والجاه الزائل، شاهدوا واسمعوا ما حذرنا منه أمس حصل اليوم بالصوت والصورة إلى هنا  وكفى مهازل وعبثا بعقول الناس يا أخس الرجال في عهد الرجال للرجال يا أشباه الرجال".

 

عنصرية وتخوين وإقصاء

وأضاف عميد الأسرى أحمد المرقشي: "الانتقالي ككيان يجب الحفاظ عليه، آما الأشخاص زائلون قريباً بإذن الله  وبسببهم أسقطوا علم الجنوب ولوحة الانتقالي في شبوة منطقة مرخة، هذا ما حذرناكم من الممارسات في ترسيخ ثقافة المناطقية والعنصرية والتخوين والإقصاء والتهميش لكل جنوبي شريف حر يقول كلمة الحق وحريص على استعادة الدولة الجنوبية دولة النظام والقانون والمواطنة المتساوية".

 

دعوة لمحاسبة الفاسدين والقتلة والمقصرين

وتابع أحمد المرقشي: "دعوة مستعجلة لتصحيح مسار الثورة الجنوبية عاجلاً غير آجلا ومحاسبة الأشخاص المقصرين والفاسدين والقتلة المجرمين ومن سهل لهم الهروب خارج الجنوب مهما كانت صفاتهم واسمائهم"، مضيفا : "الذين مارسوا ولا يزالون يمارسون ابشع صنوف الظلم والقهر والقتل والإخفاء القسري وتكميم الأفواه وآخرها الشيخ المقدم علي عبدالله عشال الجعدني والقهبي وأبو أسامة السعدي والمخفين قسراً لغرض في نفس يعقوب".

 

صحوة لإنقاذ ما تبقى

واختتم عميد الأسرى أحمد المرقشي: "يا جماهير شعبنا الجنوبي العظيم، مسيرة الانتقالي إلى زوال، إذا لم تكن صحوة ضمير حي في إنقاذ ما تبقى لكم حفاظا على تضحيات دماء الشهداء والجرحى وأنين الأسرى والمعتقلين، حتى يومنا هذا وفتح صفحة جديدة لترسيخ القيم الأخلاقية والدينية والإنسانية في التسامح والتصالح الحقيقي أخلاقيا ودينيا بل وإنسانيا وإشراك كل من تم إقصائهم وتهميشهم وتخوينهم في القرارات المصيرية لبناء وطن خالي من المناطقية والعنصرية والتخوين والإقصاء والتهميش".

 

فشل وحسابات شخصية

من جانبه، أكد الناشط الجنوبي محمد مظفر، على تأكل شعبية المجلس الانتقالي الجنوبي في كل الجنوب، مشيرا إلى أن "إعادة رفع الأعلام وخطبة لحمر من على المبنى لن يغير من حقيقة تأكل شعبية المجلس ليس في مرخة فقط بل في كل الجنوب"، مضيفا أن الفجوة بين المجلس كمؤسسة والحواضن الشعبية سببها فشل القيادة الفاسدة التي تقود المجلس الانتقالي لحسابات شخصية.