أمريكا: القوة التي لا يمكن إيقافها




أمريكا تثبت كل يوم أنها القوة الأولى عالمياً، فلا روسيا ولا الصين تقف أمامها. إنها القوة التي قضت على حلفاء روسيا أمام أنظارها، بدءاً بصربيا ثم العراق، ليبيا، سوريا، فنزويلا وأخيراً إيران. هذه الدول التي كانت تعتمد على دعم روسيا، وجدت نفسها في مواجهة مع القوة الأمريكية دون أن تتمكن روسيا من تقديم أي دعم حقيقي لها.



إن القدرة الأمريكية على التحكم في الأحداث العالمية هي واحدة من أهم العوامل التي تجعلها القوة الأولى، حيث تعمل أمريكا على حماية مصالحها وتحقيق أهدافها دون خوف من الحرب العالمية الثالثة. بينما روسيا والصين تتفرجان على الأحداث، دون القدرة على التحرك، لأنهما يعلمان أن أي تحرك من جانبهما سيكون له عواقب وخيمة، ولذلك تفضل التفرج على الأحداث.



أما من ناحية السيطرة على النفط والاقتصاد، فهي واحدة من أهم الأدوات التي تستخدمها أمريكا لتحقيق أهدافها، حيث بدت أمريكا حصارا في مضيق هرمز، مانعة أي سفن تغادر الموانئ الإيرانية، وهي تعني بذلك الصين التي تعتمد على النفط الإيراني بشكل أساسي. هذا يعني أن الصين ستعاني من نقص في الطاقة، مما سيؤثر على اقتصادها.


وفيما يتعلق بالقدرة على الدفاع عن حلفائها، فقد دافعت أمريكا عن أوكرانيا المجاورة لروسيا، مانعة سقوطها. بينما روسيا لم تستطع التحرك بسبب القوة الأمريكية. هذا يعني أن أمريكا قادرة على حماية حلفائها، وأن روسيا لا تستطيع أن تقدم أي دعم حقيقي لحلفائها.


إن أمريكا تكتسح، وروسيا والصين تتفرجان. القادم أمر، وأمريكا ستستمر في تحقيق أهدافها دون خوف من أي أحد.