أخبار وتقارير

هل ستعمل في الظلام؟.. ردود فعل واسعة على طلب الانتقالي نقل مقار المنظمات الدولية لعدن (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 

آثارت مطالبات المجلس الانتقالي الجنوبي وخططه الخاصة بنقل المنظمات والبعثات الدولية والأممية، إلى العاصمة عدن، ردود فعل واسعة وغاضبة، وتساؤلات حول قدرة الانتقالي على استضافة هذه المنظمات في الوقت الذي تئن فيه العاصمة من نقص الخدمات والفشل في حل أزمة الكهرباء وما إلى ذلك من الأزمات.

 

مطالبات عيدروس الزبيدي 

وكان رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، قد وجّه وزارة التخطيط والتعاون الدولي، بمخاطبة المنظمات الدولية، للإسراع باستكمال نقل مقراتها لعدن، وفتح حساباتها المصرفية لدى بنوك عدن، مشددا على ضرورة أن تتابع الوزارة مع المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية المعتمدة لدى بلادنا - والتي لازالت تمارس مهامها من مناطق سيطرة الحوثي- إجراءات نقل مقراتها الرسمية إلى عدن.

 

سخرية واسعة

وفي هذا الإطار، سخر نشطاء ومراقبون، من مطالبات المجلس الانتقالي للمنظمات الدولية بنقل مقارها إلى عدن، مذكرين الانتقالي بانتهاكاته بحق مثل هذه المنظمات، وتشديده الخناق على منظمات المجتمع المدني في عدن ومناطق أخرى واقعة تحت نفوذه، حيث منع إقامة المؤتمرات والفعاليات دون الحصول على إذن مسبق.

 

منع إقامة المنظمات للمؤتمرات

وفي نفس السياق، وجهت "الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي" ملاك الفنادق والقاعات بمنع إقامة أي مؤتمرات - فعاليات - ورش تدريبية - توعوية - جلسات بؤرية - حلقات نقاشية - منتديات حوارية - في القاعات المخصصة لديهم مالم يتحصلوا على تصريح كتابي من قبل الهيئة، حتى لا يتعرض (الملاك) للمساءلة القانونية"، وهو ما عده مراقبون انتهاكات بحق هذه المنظمات، متسائلين كيف سيسمح الانتقالي لهذه المنظمات التي سبق وقمعها بممارسة عملها بحرية.

 

تصريحات للاستهلاك المحلي

وعلى جانب آخر، قال نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، إن حديث الانتقالي وطلبه نقل مقار المنظمات الدولية لعدن، مجرد تصريحات للاستهلاك المحلي، نظرا لعدة أمور، أولها لان المجلس لن يسمح لهذه المنظمات بأداء دورها بحرية، بالإضافة إلى أن الأزمات التي تمر بها العاصمة وعلى رأسها أزمة انقطاع الكهرباء والظلام الدامس التي تعيشه عدن يجعل من الصعب على هذه المنظمات ممارسة عملها.