تقرير عين عدن - خاص
آثار القيادي السابق في المجلس الانتقالي عبدالرحمن شيخ، ردود فعل واسعة، بأسفه من محاولة البعض إعادة أحياء الحزب الاشتراكي في الجنوب وأسفه لمن وضع الجنوب في الوضع الحالي ومن قبضوا ثمن ما هم فيه، حيث اعتبر نشطاء أن شيخ يقصد بهذه الكلمات المجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره المسيطر أمنيا وسياسيا على المحافظات الجنوب المحررة من ميليشيا الحوثي.
لا عزاء للأيادي الآثمة
وقال الشيخ عبدالرحمن شيخ: "للأسف إننا نجد من يحاول إعادة أحياء الحزب الاشتراكي في الجنوب ونأسف لوضعنا ولمن قبضوا ثمن ما نحن فيه ولا عزاء للأيادي الآثمة المرتعشة"، وذلك خلال مباركته للشعب السوري ورئيسها الجديد أحمد الشرع بتوليه قيادة الدولة السورية الجديدة.
خسارة الحاضنة الشعبية خسارة للقضية
وكان القيادي السابق في المجلس الانتقالي عبد الرحمن شيخ، قد علق على الأحداث المتسارعة في سوريا وسقوط نظام بشار الأسد، بالقول إن هناك دروس مستفادة مما حصل في سوريا وهو حين تخسر حاضنتك الشعبية وتخسر صدق قضيتك ينهار جيشك وينفض جنودك من حولك».
الجنود لن يخسروا أرواحهم من أجل فاسد
وأضاف عبدالرحمن شيخ: «مقاتلو الجيش لن يخسروا أرواحهم من أجل فاسد وفاشل وعصابته المتربحة»، مشيرا إلى أن الأنظمة التي تستعدي شعوبها وتجعل من مواطنيها مطايا لمشاريع الخارج ستجد نفسها يوما كالعاري المنزوع من كل قواه وقوته مها طال بقاؤه على عرش السلطة.
جرس إنذار للمجلس
واعتبر مراقبون، أن تصريحات القيادي السابق في الانتقالي عبدالرحمن شيخ، جرس إنذار للمجلس المسيطر أمنيا وسياسيا على العاصمة عدن وباقي المحافظات المحررة، مطالبين المجلس الانتقالي بالعمل جديا على القضاء على الفساد والمحسوبية، وأن لا يحاول الظهور في ثوب المعارضة، لأن الشعب الجنوبي لن يتقبل ذلك، ويعتبر المجلس مسؤولا عن كل كبيرة وصغيرة على عدن والجنوب.