البرشاء: أوضاع اليمن في ظل مجلس القيادة الرئاسي تزداد سوءًا والأمل في التغيير يتلاشى
قال الكاتب الصحفي ناصر البرشاء إنه منذ تنحي الرئيس هادي عن السلطة والأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية في اليمن تتدهور بشكل مستمر، مشيرًا إلى أن تشكيل مجلس القيادة الرئاسي كان بداية الأمل في التغيير، إلا أن الواقع الحالي كشف عن مؤشرات كارثية في مختلف الجوانب.
وأضاف البرشاء أنه رغم التفاؤل الذي صاحَبَ تشكيل المجلس، حيث تمثل في مشاركة عدة محافظات يمنية في المجلس، إلا أن الوضع في الأراضي المحررة خاصة في العاصمة عدن بات صعبًا للغاية.
وأوضح أن الشعب كان يتطلع إلى تحسين الأوضاع في هذه المناطق، لكن الواقع حمل وعودًا غير محققة.
واستعرض الكاتب بعض الأزمات التي تفاقمت في الفترة الأخيرة، ومنها انهيار العملة المحلية، وتدهور الاقتصاد، وارتفاع معاناة المواطنين جراء انقطاع الكهرباء، وتوقف رواتب موظفي الدولة، بالإضافة إلى تراجع الخدمات في جميع المحافظات الجنوبية.
كما أشار إلى انتشار الفساد في مختلف الدوائر الحكومية ونهب ثروات البلاد وأراضيها.
وأكد البرشاء أن "مجلس الثمانية"، كما يسميه، لم يحقق أي تقدم يُذكر بعد مرور عدة أعوام على توليه السلطة، محملاً أعضائه مسؤولية الوضع المتردي الذي يعاني منه الشعب، مستفسرًا عن أهدافهم وطموحاتهم.
وقال: "أين بصماتكم؟ أين إنجازاتكم؟"، معتبراً أن الأوضاع تتجه نحو تقسيم البلاد وزيادة معاناة المواطنين.
واختتم البرشاء حديثه برسالة مؤلمة إلى الرئيس هادي، قائلاً: "أخبروا هادي أن شعبه يعاني من ويلات الصراع والتسلط، وأن الوطن أصبح ملكًا لأصحاب المصالح الخاصة، بينما المواطن البسيط يعاني من التهميش والفقر، وتغيرت أحواله بشكل مأساوي."
وأشار إلى أن المواطن لم يعد كما كان في عهد هادي، وأن الوضع في اليمن أصبح معادًا للضعفاء والمهمشين، حيث أصبح الوطن ملكًا للفاسدين وأصحاب الأموال الكبيرة فقط.