أخبار وتقارير

تضامن واسع مع بن لزرق بعد انتقاده فشل سُلطات مأرب في تأمين الغاز المتجه للمحافظات المحررة (تقرير)


       
تقرير عين عدن - خاص
 
أثار الهجوم الكبير على الصحفي فتحي بن لزرق، بعد انتقاده السلطات المحلية والأجهزة الأمنية في مأرب لفشلها في تأمين مقطورات الغاز المتجهة إلى المحافظات المحررة، موجة تضامن واسعة من ناشطين وصحفيين ومواطنين. ويعكس هذا الدعم المتزايد اهتمام الرأي العام بحرية التعبير ومحاسبة المسؤولين على تقصيرهم في تقديم الخدمات الأساسية.
 
وصف قبل ذلك مارب بسنغافورة
 
وفي هذا الإطار، أشار الصحفي وجدي السعدي، غلى أن فتحي بن لزرق نشر منشورًا واحدًا ينتقد فيه السلطات المحلية والأجهزة الأمنية في مأرب على فشلهم في تأمين مقطورات الغاز المتجهة إلى المحافظات المحررة. وبعد ذلك، تعرض له هجوم واسع من بعض الأطراف على وسائل التواصل، متناسية أنه كان قد وصف مُحافظة مأرب في وقت سابق بـ"سنغافورة". 
 
واقع تعيشه عدن
 
وأوضح الناشط معاذ بن ثابت: "اللي يهاجم فتحي بن لزرق اليوم، كأنه يهاجم عدن كلها، ويهاجم صوتنا اللي ما رضي يسكت على الظلم، لما فتحي قال إن عدن لازم تستغني عن غاز مأرب، وقال إن اعتمادنا عليهم ما عاد ينفع، دا كلام مش فاضي ولا قرحة قات، هذا واقع نعيشه كل يوم في عدن، كهرباء مقطوعة، وقود ما في و200 ألف جندي في مأرب ما قدروا يأمنوا طريق واحد عشان يوصل لنا رزقنا".
 
 
طالما كتب بن لزرق عن هم الناس
 
وأضاف معاذ بن ثابت: "بالله الحقيقة رجعت تزعل؟، هل اللي يقول إن سلطان العرادة ما قدر يأمن الطريق يستاهل كل هذا الهجوم، انا أراه إن هذا مش رأي وبس، هذه عين الحقيقة اللي نشوفها، جيش الدجاج اللي طلع ينهق، ما همه إلا يغطي على الحقيقة، ويشوه سمعة كل واحد شريف، فتحي بن لزرق  هذا الرجال شغله مش بس وظيفة، هذا رسالة وأمانة، بن لزرق الصحفي والإعلامي طالما كتب عن هم الناس، وينقل الذي الشارع زي ما هو، بدون كذب ولا تزييف".
 
تقطعات متواصلة لقواطر الغاز
 
وأشار الصحفي عبدربه العولقي: "فقط كلمة واحدة قالها بن لزرق في سياق منشور 'جيش الدجاج" نتيجة ما نشاهده من تقطعات متواصلة لقواطر الغاز والبترول مع غياب دور السلطة عن مسؤولياتها، فهاج عليه الاصلاحيين من كل حدب وصوب وكأن السماء سقطت على رؤوسهم، وفتحوا ضده حملة هستيرية متواصلة، متناسين كل ما كتبه وخطب به لسنوات ضد خصومهم الذين يعيش بينهم".
 
ازدواجية منتقدي بن لزرق
 
وأضاف الصحفي عبدربه العولقي: فتحي بن لزرق  شتم وهاجم الانتقالي، وجنوده، ومسؤوليه، وبمعلقات كاملة لا تكفي مجلدات لحصرها فكان ذلك عند منتقديه اليوم بطولة وحرية رأي، أما اليوم، حين نطق بكلمة واحدة لم تلامس هواهم، لم يتقبلوها، على العموم مشكلتهم ليست في الإساءة ولا في الخطاب، بل فيمن تُوجه إليه الكلمات، هكذا هم يصفقون للهجوم ما دام على خصومهم، ويستشيطون غضباً وسفهاً إذا اقتربت الكلمة من دائرتهم".