أخبار وتقارير

بن مبارك لم يسعى لأضواء الإعلام.. "نشطاء" يعددون مظاهر مواجهة بن مبارك للفساد (تقرير)


       

لازالت ردود الفعل على مُخطط الإطاحة بدولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك مُستمرة، وسط تعليقات ومنشورات تُظهر جهود بن مبارك ونجاحاته منذ توليه منصبه، وتفند مزاعم الوزراء الـ16 الذين وقعوا على وثيقة تُطالب بإقالته، وتساؤلات عن ماذا قدم هؤلاء الوزراء في سبيل تحقيق نجاحات وزارية وتطوير العمل بوزاراتهم  لرفع المُعاناة عن المواطنين.

 

بن مبارك لم يسعى لأضواء الإعلام

وفي هذا الإطار قال الصحفي محمد حسن المسبحي: "سبق وأخبرتك يا عبدالرحمن أنيس أن الرجل – في إشارة لبن مبارك - ما كان يسعى وراء أضواء الإعلام عشان التلميع مثل ما سوى معين وأولاد رشاد، وهم يروجوا لأنفسهم لتغطية فسادهم، بل كان يشتغل بصمت، تاركا أعمال الفاسدين تفضحهم دون حاجة لأي ترويج أو كذب"، مُضيفا: "إيش الفائدة من التلميع الإعلامي إذا كان الفساد قد نخر مؤسسات الدولة وهدّ أركانها وإيش الجدوى من الدفاع عن منظومة ما خلفت غير الخراب وزادت من معاناة الناس حتى صار البؤس هو الواقع الوحيد في حياتهم".

 

الواقع أقوى من أي تزوير

وأضاف الصحفي محمد حسن المسبحي، عبر حسابه على فيس بوك: "الحقيقة واضحة يا صديقي وما تنطمس، والواقع أقوى من أي تزوير، اللي يشتغل بصدق يترك أثر ما تمحيه السنين، أما الغارقون في الفساد، ففضائحهم تسبقهم وعواقب أعمالهم تظل تلاحقهم مهما حاولوا يهربوا والعدالة ولو تأخرت، لابد ما تأخذ مجراها والتاريخ شاهد، والناس يعرفون الحقيقة".

 

مزاعم صحفية

جاء تعليق المسبحي ردا على نشر عبدالرحمن أنيس تقرير نشرته إحدى الصحف، زعم أن السفيرة البريطانية تدخلت شخصيًا عبر اجتماعات فردية مع بعض أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، بهدف منح بن مبارك فرصة لمدة 6 أشهر لتحسين الأوضاع، كم ادعت الصحيفة أن دبلوماسيين أمريكيين أبلغوا بعض أعضاء مجلس القيادة الرئاسي: "إما أن تعملوا مع بن مبارك أو تقيلوه"، وأن الأوساط السياسية الغربية تعيش حالة من الضيق بسبب الجمود والشلل الذي تعاني منه الحكومة اليمنية، خاصة بعد تعذر عقد اجتماعاتها.

 

بن مبارك مارس مكافحة الفساد عمليا

وعلق الناشط هشام مقطري بالقول: "بن مبارك مارس مكافحة الفساد عمليًا، من خلال إلغاء عقود الطاقة المستأجرة التي استنزفت مئات الملايين من خزينة الدولة بلا فائدة، أوقف المخصصات غير القانونية التي كان الوزراء المقيمون في الخارج يصرفوها بمئات الملايين من الريالات شهريًا بلا أي ضوابط، أصر على عودة الوزراء لممارسة مهامهم من عدن بدلاً من إدارتها من فنادق الخارج، والنتيجة، أجمعوا على أنه "فاشل" لأنه أضر بمصالحهم الشخصية".

 

بن مبارك أضر بمصالح الوزراء الشخصية

وأضاف الناشط هشام مقطري: "بغض النظر عن أداء بن مبارك، إلا أن السبب الحقيقي وراء موقف الوزراء السلبي منه هو تضرر مصالحهم الشخصية، الرجل أوقف عنهم مخصصات بمئات الملايين من الريالات، كانوا يصرفوها شهريًا دون أي حسيب أو رقيب، أصرّ على عودتهم من الخارج إلى عدن لممارسة مهامهم من داخل البلد بدلًا من إدارة المناصب من الفنادق، من الطبيعي أن يقف هؤلاء الوزراء، الذين يعيشون حياة الرفاهية مع عوائلهم في الخارج، ضد من أوقف المخصصات وطالبهم بالعودة، ومع إقالة بن مبارك، ستعود المخصصات غير القانونية، وسيستمرون في إدارة مناصبهم من الفنادق الفاخرة.